لهذا زارت الوزيرة أفيلال مدينة كوبنهاجن

لهذا زارت الوزيرة أفيلال مدينة كوبنهاجن

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 18:59

 بدأت شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء اليوم الأربعاء زيارة عمل لكوبنهاجن بهدف النهوض بالشراكة بين المغرب والدنمارك، البلد الرائد عالميا في مجال تدبير الموارد المائية والابتكار البيئي وفق قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء.   وقد أجرت أفيلال التي يرافقها وفد هام، سلسلة من اللقاءات بمقر هيئة  » ستايت أوف غرين » وهي عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص أرستها الدول الاسكندنافية سنة 2008 من أجل الترويج لحلولها وكفاءتها الخاصة على الساحة الدولية وخصوصا فيما يتعلق بالتكنولوجيات الخضراء .   وتم خلال عرضين ألقاهما كل من نائب مدير الوكالة الدنماركية للطبيعة ميكيل هال وتانيا جاكوبسون المكلفة بتدبير الماء في هيئة  » هاوس أوف غرين »، التركيز على سياسة تدبير الموارد المائية بالدنمارك وخصوصا الجوانب التنظيمية والمؤسساتية والمالية وكذا على التقدم المسجل في مجالات الطاقة والمناخ والبيئة.   وعملت الدنمارك ، البلد الذي يقطنه 5,6 مليون نسمة ، على مدى سنوات عدة ، من أجل فرض سياسة حازمة في مجال تدبير الموارد الطبيعية وفي مجال النجاعة الطاقية وحماية الطبيعة.   فمنذ ثمانينيات القرن الماضي تم تقليص تلوث المياه إلى الصفر تقريبا بفضل سلسلة من الإجراءات منها فرض « ضريبة خضراء » كما أوضح ذلك ميكيل هال الذي ذكر بأن مجموع استهلاك بلاده من المياه يتأتى من الموارد السطحية.   وقد مكن الانتقال  » الأخضر  » الذي شرع فيه هذا البلد منذ سنة 1980 من تحقيق نسبة نمو تناهز 80 بالمائة مع الحفاظ على نفس مستوى استهلاك الطاقة وهو ما يجعل من الدنمارك اليوم أحد البلدان الرائدة في الجهود المبذولة في مجال حماية الطبيعة ومحاربة التغيرات المناخية.   واجتمعت الوزيرة، التي كانت مرفوقة بكل من مديري وكالتي الحوضين المائيين لسبو وكير- زيز- غريس، السيدة سميرة الحوات والسيد عبد الرحمان محبوب، ومديرة التطهير والبيئة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيدة فضيلة بن عصمان ، بمسؤولي  » كلين  » المنظمة الدنماركية غير الربحية التي تنشط في مجال تقديم الحلول البيئية المندمجة والمستدامة.   ونوهت السيد أفيلال بهذه المناسبة بالشراكة التي تم إطلاقها منذ سنة بين وكالة حوض سبو ومنظمة  » كلين » والتي تجسدت في مذكرة تفاهم من أجل تمكين الجانب المغربي من الاستفادة من الحلول الدنماركية في مجال الوقاية من الفيضانات وتدبير النفايات في المناطق القروية وإزالة التلوث.   وعبرت الوزيرة التي شددت على أهمية تنشيط التعاون بين الجانبين وخصوصا من خلال البحث عن التمويل لإنجاز المشاريع المتفق عليها ، عن الأمل في توسيع هذا التعاون ليشمل وكالة حوض كير – زيز-غريس بالنظر لمشاكل تدبير المياه والفيضانات التي تواجهها الرشدية ومنطقتها.   ويتضمن برنامج زيارة الوزيرة للدنمارك أيضا لقاء مع وزيرة البيئة الدنماركية السيدة كيرستين بروسبول والذي سيشكل مناسبة لبحث سياسة تدبير المياه في البلدين وتجربتيهما في التكيف مع التغيرات المناخية .   وسيخصص اليوم الثاني من زيارة السيدة أفيلال للدنمارك للاطلاع على عدد من المنشآت المائية واللقاء بفاعلين مؤسساتيين وخواص ستتمحور حول التخطيط العمراني والماء والوقاية من الفيضانات وإجراءات التخفيف من التغيرات المناخية . 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة