ضريف.. هذا ردي على مسيحي أو يهودي مغربي يود الالتحاق بحزب الديمقراطيين الجدد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ضريف.. هذا ردي على مسيحي أو يهودي مغربي يود الالتحاق بحزب الديمقراطيين الجدد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 19:00

في أول خرجة إعلامية له بعد انتخابه رئيسا لحزب الديمقراطيين الجدد، نفى محمد ظريف، رئيس ومؤسس الحزب، نفيا قاطعا أن يكون حزبه « غطاءا سياسيا لجماعة العدل والإحسان، وذلك ردا على ما كتب مؤخرا بالعديد من الصحف والمواقع الإخبارية الوطنية.   وقال ظريف، الذي حل ضيفا على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، صباح اليوم، الثلاثاء، « : قرأت مقالا نشر في إحدى الصحف الوطنية المعروفة نعتنا بأننا غطاء سياسي لجماعة العدل والإحسان، في حين أن هذا الكلام، لا أساس له من الصحة ويعبر عن قصور في الرؤية والتحليل ».   وأضاف ظريف أن « مواقف الجماعة معروفة، بل وتتوفر على حزب سياسي يسمى بـالدائرة السياسية ومهيكل وتأسس في مراكش في 8 يوليوز 1998″، مشيرا إلى أن « الجماعة تتوفر على رئيس وفروع وتشتغل بمنطق الحزب السياسي، ويرفضون الشكل الذي اشتغلت به حركة التوحيد والإصلاح، التي التحقت بحزب قائم »، مضيفا أن الجماعة فضلت تأسيس حزب تابع لها ».   وقال ظريف: » لاعلاقة لنا بجماعة العدل والاحسان، إلا باعتبار أعضائها مواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات التي يتمتع بها باقي المواطنين المغاربة ».   ظريف ترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام أعضاء جماعة العدل والإحسان للالتحاق ولم يغلقه، حيث قال : » من أرد أن يلتحق بحزبنا من أعضاء العدل والإحسان فله ذلك وسيكون في هذه الحالة قد حدد اختياراته »، شريطة أن يلتزم باختيارات حزب الديمقراطيين الجدد الواضحة والمتمثلة في ثوابت الدولة ومقدسات المجتمع، التي ندافع عنها، وكل مغربي انخرط في حزبنا عليه أن ينخرط بشكل فردي »، يردف ظريف.   وعلاقة بالأخبار التي تحدثت عن زيارة الإخوان من « الخط الرسالي »، من الإخوة الشيعة، للحزب، قال ظريف: » حينما زارني هؤلاء في مقر الحزب واقترحوا علي الالتحاق كان جوابي واضحا: الالتحاق يجب أن يكون بشكل فردي »، مضيفا أن « الحزب يتعامل مع الشيعة المغاربة، والإسلاميين المغاربة، بل وحتى الملاحدة المغاربة باعتبارهم مواطنين، فنحن لسنا أوصياء على عقائد الناس، لأننا نعتقد أن الحزب يجب أن يقدم مقترحات وبرامج للنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للناس من سكن وتعليم وصحة وشغل هذه هي الشروط الأربعة للكرامة »، يردف ظريف.   وكرد فعل حول الاتهامات التي وجهت لحزب الديمقراطيين الجدد بمحاولة احتواء الإسلاميين، أكد ظريف أن « الوقت حان لندفع الكثير من المغاربة لتغيير نظرتهم للسياسة في المغرب،  لأننا في هذا البلد لدينا وحدة وطنية متعددة الروافد ويجب أن نواجه الواقع بوعي عار وألا نتهرب من مسؤوليتنا فالمغرب بلد متنوع وهناك أقليات ثقافية ودينية وينبغي احتضان الجميع « ، قائلا: » إذا التحق بنا يهودي مغربي، أو مسيحي مغربي مسلم أو غير مسلم، فالمسألة لاتعنينا مادام يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية، ومادام يحترم القانون ويعترف بتوابث البلد فمرحبا به لأننا لسنا حزبا بتوجهات عقدية وإيديولوجية وشعارنا يختزل ذلك ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة