مضاجعة الزوجة «واجب وطني» بعد سنوات الزواج الأولى! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مضاجعة الزوجة «واجب وطني» بعد سنوات الزواج الأولى!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 22 مارس 2013 م على الساعة 16:02

بكثير من السخرية، بدأ مراد يحكي عن عالم غرفة نومه مع زوجة صار يطلق عليها لقب «العشيرة» بعد 15 سنة من الزواج. ومقابل ذلك، تتفتح أساريره وهو يسرد بعض مغامراته مع مراهقات يشعلن حماسه للحديث عن الجنس، وهو الحماس الذي صار يفتقده مع «مولاة الدار». «اللحم من بعد عشر سنين ديال الزواج راه كيتخاوا الله يهديك»، يقول بسخرية، ثم يضيف: «الواحد هو اللي يبدل مرة مرة.. ماشي كل يوم البطاطا والزيتون!». ظل مراد يسقط الكثير من الأوصاف الساخرة على علاقته بزوجته، وكله إيمان بأنه ليس الوحيد الذي يعيش قصة فتور وملل جنسي رفقة زوجته، بل «كل الأزواج هكذا». لا يسعى إلى أن يبحث عن حل لإنقاذ حياته الزوجية، بل هو لا يعتبرها مهددة لأن «العشيرة»، حسب تقديره، راضية بالواقع، ومنشغلة بالأطفال والبيت، أما الحل فهو «البنيوتات الصغار»، على حد تعبيره. تزوج مراد بزميلته في الدراسة بعد قصة حب جميلة، وعاشا خلال السنوات الأولى من الزواج متعة حقيقية على السرير، لكن حلاوة الأيام الأولى سرعان ما بدأت تنصهر وتذوب في الواقع المعيش اليومي، لتتحول إلى ملل قاتل. «كان معدل المعاشرة الجنسية ثلاث إلى أربع مرات في اليوم الواحد»، يقول مراد، ويضيف بثقة واسعة في النفس: «حتى جسد المرأة يكون عنصرا محفزا يجعلك تشتهيه، أما بعد الولادة فتصير المعاشرة الجنسية من باب الواجب الوطني فقط». لا يعتبر مراد الملل الجنسي الذي تسرب إليه تجاه زوجته أمرا يستحق الوقوف عنده، لأنه يعالجه بطريقته، وهي «الطريقة التي يلجأ إليها عدد كبير من الرجال»، حسب الأخصائية النفسية إلهام العراقي. «فمعظم الأزواج يغيرون الاتجاه نحو نساء أخريات، والضحية دائما هي المرأة، التي صارت هي الأخرى تبحث عن منفذ مماثل في بعض الحالات». يضحك مراد كثيرا عندما يواجه بالسؤال التالي: «ألم تفكر في زيارة أخصائي نفسي لتجاوز مللك الجنسي لزوجتك؟»، ويقول: «هاد الشي اللي بقا ليا»، فالأمر بالنسبة إليه نتيجة منطقية، وحلها خارج بيت الزوجية لا داخله. ومراد لا يريد التفكير مطلقا في ما يمكن أن تحس به زوجته جراء ملله منها وعزوفه عن مجامعتها، ويقول: «هي عاجبها الحال، ومهنيا مع راسها، وما قالت والو»! لكن «الصمت لا يعني دائما الرضا»، تقول الدكتورة العراقي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة