غوغل مهددة بالملاحقة بسبب فضيحة قرصنة صور نجمات عاريات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

غوغل مهددة بالملاحقة بسبب فضيحة قرصنة صور نجمات عاريات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2014 م على الساعة 19:11

في رسالة وجهها إلى « غوغل » كشف مارتن سينغر محامي نجوم هوليوود أنه يعتزم، باسم نحو 10 نجمات وقعن ضحية عملية قرصنة واسعة النطاق، المطالبة بتعويضات لهن تتخطى قيمتها المئة مليون دولار حسب قصاصة لوكالة فرانس برس. بعد آبل، يلاحق اليوم محرك البحث الأمريكي غوغل في قضية نشر صور لنجمات أمريكيات عاريات. فقد طالب مكتب المحامي الذي يمثل أكثر من عشر ضحايا قرصنة، في رسالة بأكثر من 100 مليون دولار من محرك البحث الشهير. فغوغل يمكن أن يكون قد تعمد التباطؤ بسحب روابط الصور الجريئة التي أثارت الفضيحة. في بداية سبتمبر/أيلول الماضي تفاجأت عشرات النجمات الأمريكيات بينهن جنيفر لاورنس وريحانة بصورهن الخاصة عاريات على الإنترنت وفي متناول الجميع بعد أن تمت قرصنة أرصدتهن على « آي كلاود » على « الآي فون »، ليصبح ضمان سرية المعطيات الخاصة على « آبل » محل شك. وأكدت مجموعة « آبل » أن عملية القرصنة لم تحصل بسبب ثغرات في نظامها الأمني بل لأن قراصنة المعلوماتية نجحوا في تقديم أجوبة صحيحة على الأسئلة الأمنية وحتى التحايل على كلمات السر بواسطة عمليات انتحال لهوية المستخدم. ويشير مارتن سينغر إلى أن محرك البحث لم يتجاوب كما ينبغي أو بالسرعة اللازمة على الطلبات منذ عدة أسابيع لتعطيل الروابط التي تسمح بمشاهدة الصور وتحميلها. وقد أكد المحامي أنه مازال حتى الآن يمكن الوصول للصور على « يوتيوب » و »بلوغ سبوت ». رغم محو الروابط من محرك البحث. وبالنسبة لممثل النجمات اللاتي تعرضن للقرصنة أن « غوغل » ليس فقط متهما بالتراخي في سحب الروابط التي تحمل صور النجمات عاريات بل « إن محرك البحث متهم أيضا بجمع الأرباح من الدعاية عن طريق صور النساء عاريات « . ويهدد سينغر بأنه سيقوم بإجراءات ضد المجموعة العملاقة يمكن أن تكلفها أكثر من مئة مليون دولار كتعويض عن الضرر. وكان واجه محرك البحث منذ أسبوعين اتهامات بالتراخي في قضية الصور العارية، حيث طلب صديق كايت أبتون من « غوغل » محو قائمة من صفحات الإنترنت تحمل الصور المسروقة لعارضة الأزياء إلا أن محرك البحث لم يمح إلا نصفها، دون أن يقدم تبريرا رغم أن الصور المنشورة كان من الواضح جدا أنها مسروقة ولا تحمل مصدرا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة