بناجح لـ"فبراير.كوم": هذا ردّي على تقرير أمريكي دعا جماعة العدل والإحسان إلى المصالحة مع القصر

بناجح لـ »فبراير.كوم »: هذا ردّي على تقرير أمريكي دعا جماعة العدل والإحسان إلى المصالحة مع القصر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 04 أكتوبر 2014 م على الساعة 13:28

ردّ حسن بن ناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان عن « التقرير الأمريكي الأخير، الذي طرح على الجماعة ثلاث خيارات هي المصالحة مع القصر أو الاندماج في الحقل السياسي الرسمي أو استمرار عدم المشاركة، عملا بنظرية التربص، إلى أن تنضج الظروف والتحالف مع قوى سياسية أخرى مهمشة » (ردّ) بن ناجح عن ذلك قائلا  « قضية المشاركة في الواقع السياسي، فإن الجماعة مشاركة بقوة، وبتأثير، ولعل استقراء لتاريخ الجماعة وللمحطات المفصلية في تاريخ المغرب،  وأبرزها الحراك المغربي ودور الجماعة فيها وما نتج عنه من تأثير في الشارع المغربي، يبين الدور الكبيرللجماعة، ويفسر بأننا مشاركون بقوة ».  أما فيما يتعلق بموقف الدولة من الجماعة، أوضح بن ناجح لـ »فبراير.كوم »، أن هذا السؤال كان دائما مطروحا، وسيبقى مطروحا، مضيفا  أن الكل يعرف أن السلطات تبقى هي المسؤولة الأولى  والأخيرة في هذا الموضوع، لأنها هي التي ترفض أن تُرخص للجماعة في عمل حزبي طبقا للقوانين. وقال بن ناجح، أن الدولة  تفرض شروطا خارج القانون، وبالتالي المنتظر منها أن تنضبط للقانون  وتنضبط لما تسطره في الدستور،  لكن الواقع الحالي، يبين أن ما هو موجود في القانون يبقى حبرا على ورق، لأن الدولة تفرض شروطا لا علاقة لها بالقانون، وتريد أحزابا فارغة، وتابعة، وغير مستقلة بقرارها وهذا نرفضه في الجماعة، يورد بن ناجح. وتجدر الإشارة أن التقريرالأمريكي سالف الذكر، الصادر في غشت الماضي، عن معهد واشنطن  لسياسة الشرق الأدنى، قد  نشر بالإنجليزية في 72 صفحة من إنجاز الباحثة فيش ساكتيفال التي عاشت أكثر من سنتين في المغرب، ومعنون بـ « جماعة العدل والإحسان في قلب التحدي الإسلامية في المغرب »، طرح ثلاث خيارات سياسية أمام الجماعة على ضوء هواجس وأولويات السياسة الأمريكية، هي المصالحة مع القصر أو الاندماج في الحقل السياسي الرسمي أو استمرار عدم المشاركة عملا بنظرية التربص إلى أن تنضج الظروف والتحالف مع قوى سياسية أخرى مهمشة، وأوصى الدبلوماسية بتشجيع القصر على الاجتهاد لاستيعاب العدل والإحسان ضمن الحقل السياسي المغربي وجعلها ضمن أولوياته.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة