توقف فاطمة الإفريقي عن الكتابة يبكي ويصدم خصوم الخطوط الحمراء والتهديدات البوليسية+تعليقات

توقف فاطمة الإفريقي عن الكتابة يبكي ويصدم خصوم الخطوط الحمراء والتهديدات البوليسية+تعليقات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 28 مارس 2013 م على الساعة 22:21

لأنهم يخيروني بين الكلام أو بسمة أطفالي، سأخرس…    كانت هذه واحدة من الكلمات التي نزلت كالصاعقة على عشاقها، منهم من ذرف الدمع، وآخر علق متحسرا، وآخرين عبروا عن تضامنهم، ومجتهدون أنشئوا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا لشيء سوى ليقولوا : » كلنا فاطمة ».   كانت الصدمة قوية، وآلاف عشاق الإعلامية والكاتبة الصحفية، فاطمة الافريقي يتلقون خبر توقفها عن كتابة مقال رأيها الأسبوعي الذي يصدر عند كل خميس بيومية « أخبار اليوم ».   فقد تناقل رواد الفايسبوك مقالها الأخير الذي شاءت ان تكتبه بمرارة تحت عنوان : »المقال الأخير »، وتعبر من خلاله توقفها بشكل نهائي عن الكتابة، جراء تعرضها لمضايقات على أفراد اسرتها.   أحدهم أمام هذه الصدمة علق قائلا: » قرأت المقال بمرارة أكثر من الذي أحس به وأنا أرى ما انتهى اليه وضع صاحبة الجلالة في بلادنا.. أتأكد كل يوم أننا على السكة.. « السكة القديمة »، سكة صحافة الكاسيات العاريات، سكة صحافيون بلا ضمير، سكة البرتوش أولا، سكة بات في البار وجي تخدم غدا… » فيما ذهب آخر، متحديا من أقدم على تهديد الاعلامية فاطمة الافريقي قائلا: » قد تستطيعون قطف كل الزهور .. و لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع  » .. كل التضامن مع الاعلامية الحرة ». في نفس السياق كتب حميد هيمة: » من أجل الأقلام الحرة… تضامنا مع فاطمة الافريقي هل نستعد لحملة رمزية ذات بعدين: أولا، التضامن مع إسكات الأصوات المناهضة للمخزن و التسلط. وثانيا، الاحتجاج، في المرحلة الأولى، بشكل رمزي على الممارسات التسلطية. اقتراح: يوم بدون فايسبوك في مغرب المخزن… من أجل إطلاق حرية قلم فاطمة الافريقي. »  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة