لمرابط: لهذا قلت بأن المسجد ليس مقدسا وطالبت بالاختلاط في الصلاة+فيديو

[youtube_old_embed]Ux318JvU_xY[/youtube_old_embed]

بدت واثقة من نفسها وهي تشرح للطلبة وللحضور خلفيات الضجة الكبيرة التي أثارها تصريحها لحوار مجلة «تيل كيل» حول اختلاط الجنسين في المساجد.   حيث أوضحت أسماء المرابط، رئيسة مركز الدراسات والأبحاث في القضايا النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، أنه لابد من الاستماع إلى كل تصريحها لفهم معانيه وكنهه. قالت أنه يجب وضع التصريح في سياقه. فقد جاء في إطار حوار طرح كل الأسئلة وركز عنوانه على موضوع بالغ الحساسية. في هذا السياق أكدت الأستاذة لمرابط، أن المساجد أصلا مختلطة في المغرب، هناك فقط ما يفصلهما، لكن أكدت أن ما أرادت قوله أنه لابد من العودة إلى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان الجنسين معا يدخلان المسجد، فكان الرجال يجلسون في الصفوف الأمامية، فيما كانت النساء تجلسن في الصفوف الخلفية، ولم يكن بينهما ذلك الحاجز الكبير الذي يوجد اليوم في بعض المساجد، وفي الظروف التي يتم بها الآن.  وألحت أنها لم تقل أنها طالبت بأن يصلي الرجل إلى جانب المرأة، ولكن أن يكون من حق المغربيات أن يتابعن الصلاة والقرآن في ظروف تحترم الشروط التي كانت تتم على عهد الرسول. وقد قدمت دليلا يؤكد أن العديد من المغربيات كن محرومات من الصلاة في المسجد، حيث كن يمنعن. ما قلته بشأن قدسية الصلاة وقدسية المساجد. والحقيقة أنني قلت وباللغة الفرنسية أن المساجد n’est pas sacré، أما بشأن قدسية المسجد، فقد أكدت أنها قصدت التفريق بين قدسية المسجد وقدسية الصلاة، على اعتبار أن المساجد ليست مقدسة بالمعنى المسيحي، لأن للكنيسة طقوسا خاصة ودقيقة، فلا يستحب فيها الكلام، وهذا مناقض لما هو معمول به عندنا نحن المسلمين، ومناقض أيضا لما كان يجري منذ عد الرسول (ص)، حيث كان المسجد فضاءا للحوار الاجتماعي والسياسي.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.