الفرجاني أستاذ العلوم السياسية بفرنسا لـ"فبراير.كوم": لهذا يشبه النظام السياسي المغربي براد الشاي+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الفرجاني أستاذ العلوم السياسية بفرنسا لـ »فبراير.كوم »: لهذا يشبه النظام السياسي المغربي براد الشاي+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 05 أكتوبر 2014 م على الساعة 13:55

[youtube_old_embed]bLvMMK6BTZ0[/youtube_old_embed]

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة ليون بفرنسا لـ »فبراير.كوم »، أن المغرب النظام الملكي، نجح إلى حد الآن، في احتواء الحركات قبل أن تولد. المغرب اعترف بحقوق الحركة الأمازيغية مبكرا، أي في الوقت الذي برز ما سمي بـ الربيع العربي في الجزائر، وحينما اندلعت الانتفاضات في الجزائر 1980، تحرك المغرب بسرعة، وظل يستوعب المطالب التي تظهر في بلدان أخرى، ويستبق دائما الثورات، وبمجرد ما يظهر ما وصفه بالـ »التململ » يتحرك. استقطاب اليوسفي واسترجاعه كمعارض محكوم عليه بالإعدام، إصلاح مدونة الأحوال الشخصية وتشريع مدونة الأسرة، وفي 2011 بادر بعد الثورات العربية، إلى القيام باصلاحات دستورية جديدة.. كل هذه مؤشرات حسب الأستاذ الفرجاني، تؤكد أن النظام المغربي يستبق الموجات والقلاقل السياسية. بحيث يؤكد أن هناك استمرارية للدولة، وفي هذا الصدد تذكر ما سبق أن كوّنه كصورة وكفكرة عن النظام السياسي المغربي، على لسان أصدقائه، أساتذة العلوم السياسية: » أصدقائي الأساتذة يصفون النظام المخزني، ببراد الشاي، ويقارنون المخزن بالبراد، بطنه ممتلئة، ورأسه وكأنه طربوش، ويقارنون المعارضات بمثابة  السكر، السكر الهش منها يذوب بسرعة، وطوابع السكر تقاوم لكنها تنتهي في السكر والمعارضات الصلبة تقارن بقوالب السكر، تكسر وتعذب ويكون مصير بعضها السجن، لكنها تذوب بعد ذلك » لحد الان، يمكن الحديث عن استباق مغربي للقلاقل السياسية، يضيف الأستاذ الفرجاني، لكن هناك مشاكل في الحريات، ونحن نعرف ما يتم من ملاحقات وانتهاكات لحقرق الانسان، وما يحدث للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نموذجا، كما يضيف الأستاذ الفرجاني.   التجربة المغربية، أبانت انها قادرة على استباق الأحداث وتحقيق اصلاحات قبل أن تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباها، يضيف الأستاذ الفرجاني الذي شبهها بالمملكة البريطانية، التي لم تنتظر قيام الثورة، مثلما حدث في فرنسا لادخال اصلاحات، بحيث استبقت الملوكية الدستورية وقامت باصلاحات وأصلت لقيم وتقاليد التسامح، مستدوكا أن التجربة المغربية لم تصل إلى الملكية الدستورية التامة، لكنها استبقت إصلاحات يخولها لها النظام الملكي، الذي لديه هامش التحرك والتضحية بالحكومة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة