إيمان التي خططت وأختها لتفجيرالبرلمان: أنا الضائعة وكان على كل الأجهزة أن تٌعتقل لا أنا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

إيمان التي خططت وأختها لتفجيرالبرلمان: أنا الضائعة وكان على كل الأجهزة أن تٌعتقل لا أنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 26 أبريل 2013 م على الساعة 15:51

اعتقلت في سن لم أكن أميز فيه بين الخطأ والصواب، واعتقلت في سن كان قلبي يعرف فيوضات من المحبة للناس وللقضايا الاسلامية، كما أني تأثرت بمحيطي وبما كنت أسمع عن مآسي الأمة وهمومها، اعتقلت وكان المفروض أن تعتقل كل الأجهزة التي لم تمنحني الحماية الكافية وكذلك كل الجمعيات في المجتمع المدني وحقوق الطفل وحقوق الانسان التي لم تهتم بطفلة كان العراء هو محضنها الوحيد ..   أنا جزء من تلك الصناعات، التي تصنع في معمل غسيل وإعادة ترميم الأدمغة، أنا من الذين علقوا بوستيراتهم في شوارع المدن الكبرى كي يجنوا أموالا على حسابهم، أنا الضائعة.. وسط صخب الإعلانات الربحية ..صنع في مصنع الأدمغة البشرية المدمرة..   أُدخلت في سن الطفولة 14 سنة إلى سجن الكبار في غرفة مع الكبار، أحسست بالرعب من تلك الوجوه، خصوصا أن معظم من كان بالغرفة كن شبه عرايا ويحملون بأديهم سجائر ويتفوهون بكلام بذيء عوض إدماجنا وإصلاح ما أُفسد، وتخصيص أطباء نفسيين ولجنة من وزارة الاوقاف، تركونا نكابد مصيرنا في السجن دون رعاية أو اهتمام      وبعض المواقف تذكرني بأيام كنا في مؤسسة الحماية أو الاصلاحية كما يسميها النزلاء.. بدأت تتقاطر علينا وسائل الإعلام من كل مكان جميع جرائد ومجلات المغرب وجريدة الشرق الاوسط والقدس العربي..وقناة الجزيرة والإم بي سي والحرة …مع الإعلام جميع الجمعيات الحقوقية والفاعلين وناس « الهاي كلاس » كانوا يأتون ويعطونا وعودا بأشياء كثيرة ونحن فرحين ومصدقين ما يقولون ..لم نكن نعلم ما يدور أو ما هدف كل هذا..وعندما رحل الإعلام رحل معه كل شئ، حتى الأمل راح، وبدأ استغلال من نوع آخر..كل هذا بسبب رخص المواطن أو الطفل عند بعض مؤسسات الدولة    كنت أخطر طفلة، جريدة القدس العربي كتبت أصغر إرهابيتين في العالم..وأخرى كتبت أول عنصر نسوي يفكر في تفجير نفسه..وأخرى قالت إيمان وسناء من …إلى البحث عن بن لادن..وأخرى قالت ضحيتا مجتمع وتففك أسري..وأخرى قالت إيمان وسناء تراجعتا عن أفكارهما الهدامة ..وأخرى قالت أشياء مضخمة عنا لزيادة المصداقية لجريدتها، وأي مصداقية ؟ والأخيرة تركت مشاكلنا وهمومنا وقالت توأما القاعدة ..وكثير..وكثير والكل يعبث …ومن المعلقين من شتم ومنهم من انتقد ومنهم من قال إيمان وسناء من المخابرات، ومنهم من تعاطف معنا بالكلام وقليل جدا من تعاطف ماديا … تذكرت هذه الأشياء لأنني أتأسف …مع الأسف ..ولازالت الظروف كما هي مع تحسن بسيط وآخرون أنتجوا فيلما عن قصة حياتنا بتواطؤ مع مدير المؤسسة التي كنا بها

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة