كاتبة أمريكية تختزل المغرب في ثورة الحمام والمقاهي والكمون والغاسول!

كاتبة أمريكية تختزل المغرب في ثورة الحمام والمقاهي والكمون والغاسول!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 09 مايو 2013 م على الساعة 15:56

 في مقال لها بعنوان « عشرة أشياء يجب معرفتها قبل زيارة المغرب »، تحدثت الكاتبة الأمريكية « لارا برونت »، عن المقاهي المغربية، وعن أزقة المدن العتيقة لاسيما مدن مراكش وفاس، إضافة إلى الأماكن الشعبية كحمامات ووسائل النقل.   وأكدت الكاتبة  أن المقاهي الشعبية المغربية تظل هي المكان المفضل لدى العديد من المغاربة، لاسيما الرجال منهم، حيث يجتمعون لاحتساء كؤوس الشاي بالنعناع، واستراق النظرات إلى المارة وهم ذاهبون لقضاء شؤونهم، في إشارة مبطنة منها لما يعرف في المغرب ب »التبركيك ».   وتحدثت الكاتبة الأمريكية كذلك، في مقال لها بموقع « سي.إن.إن »، عن الحمامات الشعبية، إذ أشارت إلى أنه من الأفضل زيارة الحمامات الشعبية، والتقليدية الموجودة بكل المدن عوض  الاستحمام بحمامات الفنادق الفاخرة.   ويبدو أن « لارا برونت » قد سبق لها وأن استحمت بالحمام الشعبي المغربي، فحين حديثها عن الحمامات الشعبية قالت  « : الحمام الشعبي بالمغرب يحتفظ بخصوصيته، فيمكن للراغب في الاستحمام  تحديد موقع الحمام انطلاقا من عبارة » حمام »ـ التي غالبا ما تكتب فوق مدخل كل حمام. أما بخصوص لوزام الحمام الشعبي، ك « الغاسول » و »الكيس »، فتقول أنه  يمكن اقتناؤها  عند المحالات التجارية التي غالبا ما تكون مجاورة للمساجد .   وتحدثت الكاتبة كذلك عن كواليس ما يجري في الحمام الشعبي المغربي، حيث  قالت إن النساء ينزعن كل ملابسهن الداخلية باستثناء « حمالة الصدر » ، فيما الرجال يرتدون الملابس الداخلية.   وفي إشارة اطمئنان إلى ربيع الخليع وقطاراته، وضدا على كل الانتقادات التي يوجهها المغاربة لقطارت المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ، أوضحت « لارا برنت » أن قطارات المكتب الوطني للسككك الحديدية تعد من » أفضل القطارات الموجودة بإفريقيا » ،فالسفر عبر الدرجة الأولى في قطارات الخليع حسب « لارا برونت » ، يبدو « مريحا وبأسعار مناسبة.   ولم تفوت « لارا بارنت »، الفرصة دون أن تتحدث عن المطبخ المغربي، إذ أشارت إلى أن « الكمون »، يظل واحدا من التوابل الرئيسية المستخدمة في المطبخ المغربي كبهار،لإعطاء النكهة لأي وجبة من « الطاجين » إلى « المشوي » ، فضلا على أن الموائد المغربية تزخر بالملح والفلفل الحار.   ومن خلال المعطيات والمعلومات التي يزخر بها مقال « لارا برونت »، يبدو أن هذه السيدة  سبق لها وأن زارت أزقة المدن العتيقة، حيث قالت أن  من أهم القواعد التي يجب على الزائر الأجنبي للمغرب أن يتعلمها هي قاعدة « بالك »، في إشارة مبطنة  إلى اللفظة التي يطلقها بعض سائقي الدراجات، أو أصحاب العربات في الأزقة الضيقة، حينما يرغبون في فسح الطريق أمامهم للمرور.   وبخصوص  اللغات التي يتكلمها المغاربة،  أشارت الكاتبة الفرنسية، إلى أن العربية هي اللغة الرسمية للمغاربة، في حين يتكلم أغلبهم « الدارجة » في الشوارع و اللغة الفرنسية مع الأجانب ، فيما تظل اللغة الاسبانية حسب الكاتبة  منحصرة في مدن الشمال كطنجة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة