عصيد بعد الشعور الدرامي الذي أحس به في ندوة فيدرالية اليسار: أرجوكم لا تضيعوا هذا الحلم

عصيد بعد الشعور الدرامي الذي أحس به في ندوة فيدرالية اليسار: أرجوكم لا تضيعوا هذا الحلم

  • عبد الإله شبل
  • كتب يوم الأحد 12 أكتوبر 2014 م على الساعة 22:07

وجه المفكر والناشط الأمازيغي، أحمد عصيد رسائل مشفرة إلى القوى الديمقراطية بالمغرب، حين كان يتحدث مساء اليوم الجمعة بالدار البيضاء، في حفل العشاء/مناقشة الذي نظمته فيدرالية اليسار الديمقراطي بأحد الفنادق عن سؤال إعادة هيكلة الحركة الديمقراطية.

وقال الناشط الأمازيغي، في كلمته بحضور وجوه يسارية معروفة إنه يشعر من جهة بالبهجة لملاقاة وجوه لم يلتقي بها منذ مدة، ومن جهة أخرى له شعور درامي لكون هذه الوجوه التي لها نفس التوجه لا تلتقي كثيرا حيث يدوم ذلك لاكثر من سنتين.

وأوضح أحمد عصيد، أنه حضر لمجموعة من اللقاءات التنظيمية على غرار هذا اللقاء، إلا أن المشكل الأكبر، أن المتابعة لما يصدر منها لا تتم، وبالتالي يضيع الحلم الذي تجتمع حوله القوى الديمقراطية، يقول عصيد.

ودعا المفكر الأمازيغي، الحاضرين منظمي اللقاء، إلى ضرورة متابعة وتوزيع المهام والوظائف حتى لا تضيع الأفكار التي تبلور في مثل هكذا لقاء.

وشدد عصيد، بحضور كل من بنعسيد آيت ايدر، وعبد الرحمان بنعمرو، الكاتب الأول لحزب الطليعة الديمقراطي، ونبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، هذا في الوقت الذي غاب فيه عدد من الوجوه البارزة التي كان من المنتظر أن تحضر،(شدد) على أن أكبر أزمة تعيشها القوى في البلد، أنها تتوفر على مستوى خطاب واحد، داعيا إلى ضرورة إعطاء أهمية لتأسيس خطاب فكري في المرحلة القادمة.

وخلص المفكر والناشط الأمازيغي، إلى أن الثورة الحقيقية التي تنتظر القوى الديمقراطية، هي تغييرعقلية المواطنين، مشددا على أن العقلية هي لقمة سائغة في يد السلطة، وكذا لقمة سائغة في يد القوى المحافظة الرجعية التي تستعمل خطابا طفوليا تستطيع من خلاله في تأطير المواطن ضدا في طموح القوى الديمقراطية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة