نيويورك تايمز: البيجيدي شبه معزول وفي ورطة والمحيط الملكي له دور في الأزمة بين بنكيران وشباط

نيويورك تايمز: البيجيدي شبه معزول وفي ورطة والمحيط الملكي له دور في الأزمة بين بنكيران وشباط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 10 يونيو 2013 م على الساعة 10:13

قالت صحيفة « نيويورك تايمز »، في مقال نشر على موقعها الالكتروني، أن « حزب العدالة والتنمية أصبح شبه منعزل، ووجد نفسه في ورطة الحزب الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي بعد قضائه سنوات عديدة في المعارضة ». وأعطت الجريدة المثال على ذلك، بما وقع في بحر الأسبوع الماضي عندما تحدث عبد الإله بنكيران أمام نصف أعضاء غرفة البرلمان، إثر إقدام أحزاب المعارضة على مقاطعة الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة.   وأشارت الصحيفة الأمريكية، في مقال بعنوان « كل رجالات الملك »، إلى أن »المغرب يمر بأزمة سياسية تتحرك ببطء، وذلك في معرض تعليقها على إختيار حزب الاستقلال الخروج من التحالف الحكومي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية »، مشيرة إلى ما اعتبرته دور المحيط الملكي في هذه الأزمة التي ظهرت بين شباط وبنكيران ».   وفي تعليق لصاحب المقال على هذه التطورات السياسية، قال: » هذه حالة من الجمود شاذة عن المألوف، في ظل رغبة كل الأطراف في عودة الملك إلى البلاد من أجل وضع النقط على الحروف، كما تؤكد على خضوع الطبقة السياسية الدائم للقصر، وهو الخضوع حسب الصحيفة « الذي يعزز الدور المحوري الذي يلعبه القصر، مع مايفرزه ذلك من غياب للثقة لدى الناخبين في الحياة السياسية، وتشكيك في النزاهة الحقيقية لعدد من المسؤولين السياسيين ».   وأبرزت « نيويورك تايمز » ، أن « حزب العدالة والتنمية لم يفقد بعد شعبيته، لكنه قد يندم على دخول محيط سياسي ناكر للجميل بعدما فاز بربع المقاعد في الإنتخابات التشريعية سنة 2011″، مضيفة أن » حزب العدالة والتنمية قد إقترح عددا محدودا من الإصلاحات منذ توليه زمام السلطة، وهي « الإصلاحات حسب الصحيفة التي جرى إحباط بعضها وتجاهل بعضها الآخر، ليواجه الحزب في الوقت الراهن مهمة تنفيذ عدد من الاقتطاعات التي تلاقي معارضة شعبية، وذلك من أجل تقليص عجز الميزانية ».   من جهة أخرى، تحدثت الصحيفة، عن  نجاح المغرب في تفادي رياح الربيع العربي، واقتراح الملك صياغة دستور جديدة، حيث اعتبرت أن « المغرب نجح فعلا، في تسويق هذه المنجزات السياسية كخطوة في إتجاه تحقيق المزيد من الشفافية والديمقراطية، لكن هذه الانجازات حسب الصحيفة « لم ينجم عنها، على أرض الواقع تقليص لصلاحيات القصر، بدليل إستمرار التضييق على عدد من المنابر الإعلامية المستقلة، واعتقال نحو 70  ناشطا ضمن حركة 20 فبراير ».   وأضافت الصحيفة الأمريكية أن « هناك إستمرار لنفس المشاكل البنيوية في المغرب، بما في ذلك إنتشار الرشوة والبطالة وتزايد الفوارق الطبقية…، وهي المشاكل التي تزداد تفاقما في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة