بنكيران: لهذا نحن عاجزون عن تنظيم الانتخابات الجماعية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنكيران: لهذا نحن عاجزون عن تنظيم الانتخابات الجماعية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 10 يونيو 2013 م على الساعة 9:28

لماذا لم تبرمج الانتخابات الجماعية؟ ولماذا لم يتم إصلاح صندوق المقاصة؟  وأين وصلت الأزمة مع حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال؟ هذه أبرز المواضيع السياسية التي هيمنت على اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية السبت الماضي، والتي قدم عبد الإله بنكيران توضيحات بشأنها. بنكيران وكعادته ذكر قيادة حزبه بسؤال من نحن، ولماذا جئنا؟ مجيبا «لقد أتينا لله وليس لشيء آخر»، مضيفا «لسنا متشبثين بالكراسي»، في إشارة إلى استعداد الحزب لمغادرة المناصب الحكومية. رئيس الحكومة أخبر قيادة حزبه بآخر مستجدات الأزمة مع حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، قائلا إن «الأمور لازالت على حالها»، وأن الاستقلاليين «لحد الساعة لا يريدون البقاء في الحكومة ولا يريدون الخروج منها»، وأخبر رئيس الحكومة قادة حزبه بأن الملك محمد السادس لم يعد من سفره بعد، في إشارة إلى احتمال تدخله لمعاجلة أزمة شباط. هذه الوضعية أثارت نقاشا بين قادة الحزب، حيث تدخل عدد من قادة الحزب لحث رئيس الحكومة على ضرورة حل إشكالية موقف حزب الاستقلال، وتدخل كل من رئيس الفريق عبد الله بوانو، ومحمد يتيم، وعبد العالي حامي الدين، فضلا عن الوزيرين مصطفى الرميد، والحبيب الشوباني، ليثيروا وضعية الحكومة في ظل قرار الاستقلاليين الانسحاب من الحكومة. وذكرت مصادر، أنه بقدر ما حصل اتفاق على أن هذه الأزمة مع شباط ليس لها تأثير، سواء في الداخل أو في الخارج،  إلا أنهم اعتبروا أن موقف شباط، يجعل الحكومة عمليا، وبطريقة غير مباشرة «حكومة أقلية»، «تشتغل في ظل التشويش»، وهي وضعية صعبة، «لا يمكن القبول بها» يقول قادة الحزب. ودعا المتدخلون إلى إيجاد حل قريب إما بمغادرة حزب الاستقلال للحكومة أو بقائه فيها. وقرر الحزب خلال هذا الاجتماع الاستمرار في عدم الرد على شباط مع «احترام حزب الاستقلال». المثير أن وزراء البيجيدي، وقادة الحزب، سألوا بنكيران عن سبب التأخر في برمجة الإصلاحات الكبرى ومنها صندوق المقاصة، كما تساءلوا عن سر عدم وجود أي حديث عن تنظيم الانتخابات الجماعية. ورد بنكيران، بخصوص المقاصة، قائلا لقادة حزبه «عدم فهمكم لسبب تأخر إصلاح صندوق المقاصة هو أيضا فهم»، دون أن يقدم أية معطيات مفصلة، لكنه أكد على أن الحكومة عازمة في القريب على إصلاح المقاصة، لأن «الحزب جاء من أجل تنفيذ الإًصلاحات». بعض المتدخلين من قيادة الحزب، طلبوا من رئيس الحكومة فتح حوار موسع حول إصلاح الصندوق، بعقد مناظرة حول المقاصة، لكن بنكيران، رد قائلا بأن «الوقت لم يعد يسمح، ويجب أن نمر بسرعة للعمل». أما بخصوص عدم برمجة الانتخابات الجماعية، فقد قدم بنكيران لقادة الحزب تحليلا يشرح فيه سبب عدم الحماس لتنظيمها، مشيرا إلى أن الدولة كانت تفكر في الإسراع في تنظيم جميع المحطات الانتخابية في سياق الرد على الربيع العربي، لكن بعدما تبين أن الانتخابات التشريعية، التي نظمت في 25 نونر 2011، ساهمت في التخفيف من حدة الاحتقان، وهدأت الشارع، فإنه لم يعد هناك من داع إلى الإسراع في تنظيمها، خاصة يقول بنكيران لقادة حزبه، إن الحكومة اتخذت قرارات صعبة و»لاشعبية»، ومع ذلك لم يتحرك الشارع ضد الحكومة، مثل قرار «الاقتطاع من أجور المضربين، والتوظيف بالمباراة، ورفع من أسعار المحروقات، وإخلاء الأماكن العمومية من المحتجين». كل «هذه قرارات غير شعبية، لكن شعبية الحكومة لم تتأثر». هذا، ويخلص بنكيران، أن التوجه العام، هو أن أي «تنظيم للانتخابات قريبا سيجني حزب العدالة والتنمية ثماره»، وذكر مصدر قيادي في الحزب لـ»فبراير.كوم» أن «شباط قال مرة لبنكيران، إن أي قرار بتنظيم الانتخابات يعني تفجير الأغلبية».  وبخصوص قرار أحزاب المعارضة مقاطعة جلسة الأسئلة الشهرية لرئيس الحكومة، فقد فسرها قادة الحزب، بسبب واحد، هو «خوف أحزاب المعارضة من شعبية رئيس الحكومة وتفاعل المواطنين معه» عبر نشر شاشات التلفزة وأمواج الإذاعة، وأن مقاطعة جلسة رئيس الحكومة هدفها، الحد من فعالية خطاب رئيس الحكومة.  ولوحظ أن قيادة البيجيدي، لم تتوقف كثيرا عند مهرجان موازين، وما أثاره من جدل بخصوص لباس المغنية البريطانية جيسي جي، حيث تمت «إثارة الموضوع على سبيل السخرية» يقول قيادي في الحزب، في حين يضيف المصدر نفسه أنه تم التأكيد بالمقابل، على ضرورة انخراط الحكومة في حملة لتحقيق الإنجازات، وتحسين مناخ الأعمال، وهنا تمت الإشادة بإخراج وزارة السكنى لمرسوم ضابطة البناء، الذي ينظم منح رخص البناء، والذي «أدى إلى ربح المغرب 8 نقط في مؤشرات مناخ الأعمال».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة