قصة علي الفاسي الفهري الذي حكم "مملكة الماء والكهرباء" وتنازل بصعوبة عن جامعة كرة القدم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قصة علي الفاسي الفهري الذي حكم « مملكة الماء والكهرباء » وتنازل بصعوبة عن جامعة كرة القدم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 19 يوليو 2013 م على الساعة 14:35

على رأس كل شيء، الماء والكهرباء. أينما وليت وجهك تجده. مبتسم دائما، حتى في عز أزمات المغاربة التي كثرت.   لم يكن حاكما وناهيا في « الما والضو »، بل تجاوز ذلك، ليصير متحكما حتى في « أفيون » المغاربة، كرة القدم، برئاسته لمدة تسع سنوات الجامعة الملكية لكرة القدم.   هو علي الفاسي الفهري، قريب الفاسي الفهري مستشار الملك محمد السادس، الذي كان يشغل قبل وصول حكومة بنكيران وزيرا للخارجية، أما زوجته فليست سوى وزيرة الصحة الاستقلالية التي تطاردها « لعنة » شقق باريس، ياسمينة بادو.    ظل الفاسي الفهري رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، محط انتقادات الصغير والكبير من المغاربة، ومحط انتقادات داخل البرلمان من طرف فرق المعارضة، فقط لأنه المسؤول الأول عن كرة القدم بالمملكة.   بعد خيبات المنتخب الوطني لكرة القدم بكأس افريقيا وخلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، انبرى « العالم » الفهري لـ »يخطب » للمنتخب عريسا أجنبيا تاركا أبناء الدوار، وجاء بالبلجيكي « غيريتس » ليقود المنتخب.   العقد مع غيريتس كان محط جدل، سري للغاية، ليس البرنامج الذي كان يعده يسري فودة على قناة الجزيرة، وإنما سري الفهري وجامعته، نسي المغاربة الرقم الخيالي الذي تداول حينها، عل البلجيكي يعيد الاعتبار ويقوم بما قام به حينها بادو الزاكي في 2004، لكن، هيهات..توالت النكبات، لكن الفاسي الفهري وحده ظل « مبتسما » !   انتهى الزواج بين المنتخب والبلجيكي، رحل وفي حقيبته أموال المغاربة، وترك لهم فقط : »الهم والفقصة »، لكن الفهري الذي طالب المغاربة برحيله عن الجامعة لم يرحل.   كان لا بد أن يوضع حد لهذه « الفقصة » التي ركبت المغاربة، وحطمت حياتهم، لكن متى يأتي الفرج؟   رغم قدوم عبد الإله بنكيران على رأس الحكومة، لزم الصمت حتى في قضية غيريتس بعد أن كان حزبه العدالة والتنمية يطالب أيام المعارضة بكشف راتب المدرب البلجيكي.   لا شيء تغير.   الحادية عشرة ليلا من ليلة أمس الخميس.عقارب الزمن تتوقف. بلاغ صادر عن الجامعة المغربية لكرة القدم التي كانت تستعد لانعقاد جمعها العام اليوم الجمعة وغدا، وسيتم انتخاب رئيس لها، حينها فوجئ الجميع.   صحافيو الرياضة بالجرائد والقنوات الرياضية لم يفهوا ما وقع. فجأة يتم تأجيل الجمع العام للجامعة دون سابق انذار.   لم يقتصر الأمر على هذا. الرجل النافذ قريب مستشار الملك يضع نهايته بنفسه: « لكي أعطي فرصة لمسؤولين آخرين لاتمام المشاريع المسطرة،  وبسبب المسؤوليات الأخرى التي أتحملها قررت عدم الترشح لولاية ثانية » هكذا قال بلاغ الجامعة يعلن فيه علي الفاسي الفهري عدم ترشحه.   أجل الجمع العام إلى غاية 31 غشت المقبل، لن يترشح الفهري لولاية أخرى..القصة  لازالت غير مفهومة !    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة