من يكون العلوي الذي وصف حفل الولاء بالبلاء.. سأل البصري عن سبب توقيفه ولم يفهم هذا الأخير والو فبدا كيسول المسؤولين 2/4

من يكون العلوي الذي وصف حفل الولاء بالبلاء.. سأل البصري عن سبب توقيفه ولم يفهم هذا الأخير والو فبدا كيسول المسؤولين 2/4

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 10 أغسطس 2013 م على الساعة 23:23

  عندما بدأ مصطفى العلوي في البروز مستهل عقد الثمانينات، بدأت تحالفات جديدة في التشكل حول معسكرين، الأول يتزعمه شخصيا معلنا ولاءه للنظام، ومعسكر آخر يقوده أحمد الزايدي، الرئيس الحالي للفريق الاشتراكي في مجلس النواب، هدفه تمرير الخطاب الآخر عبر التلفزيون باعتباره مؤسسة عمومية من حق الجميع الولوج اليها، فكان صحفيو هذا المعسكر يدخلون بين الحين والآخر في صراع مع المسؤولين حول بعض المواضيع وطريقة تناولها، فيما كان العلوي يجعل من نفسه رمزا للموالاة وترديد عبارة »نعام آالسي ».وبدأ أسلوبه هذا يجعله رجل الدولة في إعلامها السمعي البصري، فاستفاد من تسوية وضعيته الإدارية وترقيته إلى السلالم العليا بتدخل شخصي من المعطي بوعبيد،الوزير الأول آنذاك.الى أن جاءت الضربة المفاجأة فوق رأس مدلل الدولة في قناتها الأولى، بتوقيف مصطفى العلوي عن العمل إثر تعليق رافق الألعاب الاولمبية للوس أنجليس، التي تألق فيها كل من سعيد عويطة ونوال المتوكل، وبما أن اللسان ما فيه عظم فقد زل مصطفى العلوي وقال بإيقاعه ورنته الشهيرة »ها هو مغرب عويطة ونوال » فكانت هذه الزلة كافية لترسل مصطفى العلوي الى دكة الاحتياط.   قصة يسارع الكثيرين الى تكذيبها، فيروي بعضهم قصة أخرى تقول أن الحسن الثاني كان يتابع أطوار تلك الألعاب، فأزعجه الصوت المرتفع لتعليق مصطفى العلوي، وطلب من الحاضرين خفضه مشيرا بيدع »سكتو علي هذا »، فأخذت هذه الإشارة على أنها أمر بإخراس المعلق نهائيا، لأنه أزعج سيدنا، فبدأت مرحلة الظلام في مسار الرجل، وبقي سبب توقيفه غامضا، إللى أن حل وزير الداخلية السابق ادريس البصري، وقرر الإقامة في « دار البريهي ».   لم يتردد مصطفى العلوي في أول اجتماع عقده الوزير مع صجفيي القناة في استديو التلمساني في طلب الكلمة واستفسار الوزير عن سبب توقيفه، البصري ما فهم والو، وحتى هو بدا كيسول المسؤولين اللي حداه »مال هذا علاش موقف؟ »، وبما أن أحدا لم يجب عن هذا السؤال، كانت نهاية الأحزان، وعاد مصطفى العلوي ليدشن مرحلة جديدة من مساره »الزاهر ». » التحقت التلفزيون عام 1986، فوجدت العلوي موقوفا بعد أن ضاقت مجموعة الاتحاديين بنجوميته وحيث كان الاتحاد الاشتراكي ينتهج سياسة اختراق الاذاعة والتلفزيون عن طريق الصحفيين,لتقوم وزارة الداخلية بفرض مصطفى العلوي في تقديم النشرة الرئيسية ».يقول الصحفي مصطفى أمغار، وأصبح بذلك البصري وسيلة تخلصه من خصومه اللي كلاوها فعظامهم، بتعبير أحد المصادر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة