بالفيديو..الحسن الثاني والجنرال الدموي أفقير وجها لوجه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالفيديو..الحسن الثاني والجنرال الدموي أفقير وجها لوجه

  • ياقوت الجابري
  • كتب يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 م على الساعة 23:51

إنه الفيديو الذي تداولها الفايسبوكيون بنهم منذ أسابيع، وهم يعيدون قراءة جزء من تاريخ المغرب. حيث يتحدث الداهية الملك الراحل الحسن الثانية عن مرحلة حرجة، فيما يظهر فيما بعد الجنرال الدموي، وهو يتحدث بدم بارد عن انقلاب، حاول ان يقنع الملك الراحل أن لا يد له فيه !

معلومات عن الصورة : قصة مقال الجنرال والمهدي بنبركة الذي أغضب ابنه البشير

طلقات نارية هنا وهناك..صراخ أطفال، شوارع محاصرة بجنود الجيش، ملامح جنود تظهر على محياهم علامات التعب، وذخيرة أسلحة في كل مكان..كانت هذه مشاهد من انقلاب الصخيرات، الذي انطلق من الثكنة العسكرية بـ »أهرمومو »، وقاده رجلان قويان في الهرم العسكري: محمد المذبوح، ومحمد اعبابو، بكثير من الدهاء، وتمكنا من الوصول إلى القصر الملكي بالصخيرات، إلا أن اللحظات الأخيرة لم تكن كما أرادا، حيث قُتل الاثنان معاً في شجار بينهما في سيناريو، لا زال يلفه الكثير من الغموض.
تمكن الحسن الثاني من النجاة من انقلاب طبع تاريخ المغرب، حيث عقد مباشرة بعد فشل المحاولة الانقلابية ندوة صحفية حكى فيها بعض كواليس ماجرى في ذلك اليوم: » طلب مني أحد الجنود الانقلابيين، أن أرافق،ه فطلبت منه أن يؤدي لي التحية العسكرية فأدها له فشرع الجميع في قراءة الفاتحة « .

وأضاف الحسن الثاني : » بصراحة أحسست أن الجنود كانوا يحاولون الاستفراد بي في زاوية ما وقتلي، لكنني طلبت من أحدهم، أن يؤدي التحية العسكرية وأن يقبل يدي، وهو الشيء الذي قام به، فسألته ماذا يجري؟ فأجابني « لقد أخبرونا أن القصر تعرض للهجوم، وأن هناك أعداء لجلالتكم، والآن أريد أن أقول لك، أن هناك أعداء وعليك الاختباء »، فأجابته : » لا لن أختبئ فأخبر زملائك بأن يلقوا الأسلحة، وأن يرافقونني وفي تلك اللحظة خاطبت مجموعة من الجنود بالقول »: من غير المقبول أن تفعلوا بالقوات الملكية، ما لم أكن أنتظره منكم ».

في تلك الأثناء أخد بعض الجنود في البكاء وأخذنا في قراءة سورة الفاتحة، قبل أن نستعيد زمام الأمور « .

أما الجنرال « الدموي »، محمد أوفقير، الذي  كان يشغل منصب وزير الدفاع، و الذي لازال الغموض يلف مقتله وتورطه في المحاولة الانقلابية لقصر الصخيرات، فقد صرح في تصريح مثير يعرض لأول مرة : » لقد عشنا جميعا الأحداث المؤلمة للعاشر من يوليوز، والتي دفعنا إلى بذل المزيد من الجهود من أجل مصلحة بلدنا »، مضيفا : » مهمة الدفاع الوطني واضحة.. وشخصيا أعتقد أن الجيوش قد تطورت. وهدف جيشنا ليس المواجهة مع أي كان.. وكيفما كان، لكن دور القوات المسلحة الملكية هو أن يكون الجيش مدرسة لتخريج الأطر الذين يمكنهم أن يسهموا في إطار الوطن في التنمية الاجتماعية وتبرير الميزانية المرصودة للجيش أمام الأمة والشعب ».
وأضاف : » بالنسبة لي ميزانية الدفاع الوطني يجب أن تكون إنتاجية، مربحة وفي مصلحة الشعب والوطن، وفي صالح العسكريين والمدنيين « .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة