شرفات البرلمانية التي ساءلت وزير العدل عن ثمن البكارة الإصطناعية قبل أن يفقد الحريات وتجالسه اليوم في المجلس الحكومي باسم الماء

شرفات البرلمانية التي ساءلت وزير العدل عن ثمن البكارة الإصطناعية قبل أن يفقد الحريات وتجالسه اليوم في المجلس الحكومي باسم الماء

يلقبونها بـ »الفاتنة » البرلمانية. المرأة التي تنتمي لإحدى الأسر المشهورة بالمغرب، عائلة أفيلال. هي تلك البرلمانية التي ما إن تكتب اسمها في « الشيخ غوغل » حتى يطالعك انها كانت وراء تفجير فضيحة من العيار الثقيل بالبرلمان حين صرخت بوجه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بأن ثمن البكارة 500 درهم فقط.   ابنة مدينة تطوان، أو الحمامة البيضاء، شرفات أفيلال، القيادية وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، تقفز خطوة كبيرة، من نائبة رئيس مجلس النواب كريم غلاب، لتجلس بجانب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بالمجلس الحكومي المقبل، وهي تشغل منصب وزيرة.   شرفات التي وقع عليها الاختيار داخل حزب علي يعتة، بأن تكون بديلا لوزير التشغيل ليس لحمل نفس الحقيبة، وإنما لتسلم منصب الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء ولتنوب عن رفيقها في الدرب والحزب، عبد الواحد سهيل في تمثيل حقيبة وزارية، تسلقت بسرعة دواليب الحزب الذي يقوده « الحاج » نبيل بنعبد الله وزير السكنى والتعمير، وأصبحت وهي في سنها الثامن والعشرين عضو بالديوان السياسي للحزب.   « الفاتنة » التي كانت سابقا تشغل عضوا للمكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية، تشغل مهندسة بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، الأمر الذي خولها بأن تصير عضوا باللجنة الإدارية للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة والمنسقة الوطنية للقطاع مهندسي.      

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.