الوجه الآخر للتقنقراط ورجل الأعمال المقرب من القصر الذي عين مكان الإسلامي اعمارة

الوجه الآخر للتقنقراط ورجل الأعمال المقرب من القصر الذي عين مكان الإسلامي اعمارة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 أكتوبر 2013 م على الساعة 17:40

ظل يصنع الحدث حتى ولو كان يفضل الابتعاد عن الأضواء، منذ الاتحاد الاعام لمقاولات المغرب، وحكاية رفضه الترشح لرئاسته لولاية ثانية، وإلى اليوم، فضل مولاي حفيظ العالمي الابتعاد عن دائرة الضوء، لكن دهاليز السياسية ومخاضات حكومة السي عبد الإله، أرجعته إلى كرسي الحكومة والاستوزار في قطاع الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة.   من مراكش التي فتح بها عينيه قبل أزيد من خمسي سنة، إلى القارة الأمريكية، وشهادة الباكالوريا التي حصل عليها من المدينة الحمراء، الخطوة الأولى في مسار الألف ميل بالديار الأمريكية، والبداية هناك كانت بأحد أهم المعاهد الحديثة في عالم التكنولوجيا، ولذلك بالضبط حينما أصر العقل الخفي لاقتراحه مكان عبد القادر اعمارة في وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيا الحديثة، كان يعرف أن المكان يليق بالرجل.   تمر فترة الدراسة والتحصيل في كندا بامتياز، والتفوق تلو الآخر يحصده ابن مدينة تاشفين، والنتيجة ليست إلا العودة إلى ريح البلاد سنة 1988، حينما رن الهاتف، ليجد مولاي حفيظ العلمي أن الذي يوجد على الخط الآخر ليس إلا « روبير أصراف » وفؤاد الفيلالي، اللذين كانا آنذاك يديران الهولدينغ الملكي، ليعرضا عليه الانضمام إلى مجموعة « أونا » وتسيير قطبها التأميني، لكن مولاي حفيظ العلمي لم يكن يتوقع هذا العرض، ولذلك انتظر بعد الوقت وهو يعيد تقليبه من كل الجهات، إلى أن قرر العودة إلى الوطن.   ومن الهولدينغ الملكي إلى فضاءات أخرى، في الاستثمار، لكن في نفس القطاع المربح، التأمينات، فأدمج شركتي « سينيا » و »السعادة »، فأصبحت مجموعة تأمين واحدة فازت بجائزة أحسن موقع إلكتروني، قبل أن يقرر الاستثمار في عالم الصحافة.     سيكون مولاي حفيظ العلمي اليوم، أحد الوجوه التي ستشير إليها الكثير من الأصابع، ليس لأنه أحد رجالات الدولة، ولكنه الوزير الذي خلف اعمارة الوزير الملتحي من العدالة والتنمية، وبالضبط القيمة المضافة التي سيحملها لقطاع كبير ومهيكل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة