والدة ابنة جوبز الكبرى تكسر هالة هرم أبل: ستيف جوبز كان مشوه عاطفيا يطلب مني ممارسة الجنس في مكان مكشوف وأن أتعرى لينظفني بالصابون في حديقته | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

والدة ابنة جوبز الكبرى تكسر هالة هرم أبل: ستيف جوبز كان مشوه عاطفيا يطلب مني ممارسة الجنس في مكان مكشوف وأن أتعرى لينظفني بالصابون في حديقته

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 20 أكتوبر 2013 م على الساعة 20:40

ستيف جوبز رفقة زوجته

  GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dp تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslC   GMT 15:31 2013 الأحد 20 أكتوبر GMT 20:25 2013 الأحد 20 أكتوبر  :آخر تحديث صديقة رجل أبل العبقري تكسر هالته فضائح تطارده بعد وفاته: جوبز كان بخيلًا وكاذبًا ومحقرًا للمرأة لميس فرحات ستيف جوبز     ستيف جوبز  20  0 Blogger0  0 تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج. – See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/843480.html?entry=USA#sthash.26cXslCE.dpuf تكشف صديقة ستيف جوبز تفاصيل مثيرة من حياته، إذ تؤكد أنه كان يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وكان يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته. مرجهة ذلك إلى طفولته القاسية حين اكتشف أنه ليس الابن الحقيقي لوالديه بالتبني. رحل الأب الروحي للآيفون ستيف جوبز تاركًا خلفه نجاحات وإنجازات مدوية، ما زالت شركة « أبل » تحصد ثمارها حتى اليوم، لكنه ترك أيضاً قصصًا غير مروية عن حياته الشخصية تكشفها صديقته السابقة كريسان برينان في مذكراتها الشخصية. كان ملياردير « سيليكون فالي » الرجل الأشهر في عالم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، باعتباره الرئيس التنفيذي الأنجح لجيله ونموذجًا لأصحاب المشاريع الشباب الطموحين إلى العظمة.   وراء الأبواب المغلقة لكن وراء الأبواب المغلقة، تكشف صديقة ستيف جوبز السابقة أنه كان « فتوة » متحيّز ضد المرأة، ورجل بخيل وكاذب، يتصرف بشكل سيء، وفقًا لمذكراتها، التي تنوي نشرها في الأشهر المقبلة عن حياتها اليومية معه.   كريسان برينان، والدة ابنة جوبز الكبرى، تروي الدوامة التي كان يعانيها رجل « مشوّه عاطفيًا » بشدة منذ طفولته. ويُتهم المدير التنفيذي لشركة أبل، الذي توفي من سرطان البنكرياس في عام 2011 في سن السادسة والخمسين، بتصرفات شنيعة بحق صديقته وابنته الكبرى في كتاب « قضمة من التفاحة » The Bite in the Apple، الذي سيصدر في الولايات المتحدة هذا الشهر. هذه المذكرات ستعيد التوترات في العلاقة بين برينان وعائلة جوبز من جديد، التي بدأت منذ سُحبت دعوتها لحضور تأبين جوبز في جامعة ستانفورد، بعدما تعاونت مع مجلة « رولينغ ستون » لكتابة مقال حول العلاقة بينهما.   وفقًا لبرينان، تحول جوبز من رسام ومصمم غرافيك، يعيش في مونتيري، كاليفورنيا إلى رجل مستبد وعلى قناعة مزمنة بأنه سيموت شابًا. وأشارت إلى أن زملاءه طلبوا من المسؤولين نقل مكتب جوبز إلى دوام ليلي، لأنهم لم يحتملوا « غموضه وسوداويته ».   رجل قبيح  التقت برينان بستيف جوبز في مدرسة كوبرتينو – كاليفورنيا، وبدأت العلاقة العاطفية بينهما لتنتهي بعد خمس سنوات بالضبط – أي بعدما أصبحت حاملًا منه. عندها، رفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته الكبرى (ليزا) التي ولدت في عام 1978. »تحوّل ستيف إلى رجل قبيح ما أن اخبرته بنبأ حملي » تقول برينان، مضيفة: « رمقني بنظرة شريرة وخرج من المنزل من دون أن ينطق بكلمة ».   ورفض جوبز الاعتراف بأبوته لابنته ليزا طوال سنوات، حتى إنه في مرحلة معينة اتهمها بسرقة جيناته، وكلف عددًا من المحامين للتجسس على برينان لإثبات أنها على علاقة برجال آخرين.   وبعد  إجراء اختبار للحمض النووي، أثبتت برينان أن جوبز والد طفلتها ليزا، وأرغمته على دفع نفقة لها تبلغ حوالى 500 دولار شهريًا، وذلك قبل وقت قصير من الارتفاع الذي حققته أسهم أبل وعادت عليه بالملايين.   رحلة الهند غيرت حياته تقول برينان إن جوبز تحوّل إلى رجل عدائي للغاية تجاه المرأة بعدما ذهب في رحلة إلى الهند في عام 1974، فتأثر بشدة بحياة الناس في الريف الهندي، التي تعتمد على الحدس أكثر من الفكر.   وتشير برينان إلى أن جوبز عاد أيضًا من زيارته كـ « رجل مجنون يفاخر بفتوة جنسية مكتملة »، فقال لها « لو كانت المرأة مخلوقًا جيدًا لما ابتليت بألم المخاض »، واصفًا النساء بأنهن « أفاع في العشب ».   وقالت صديقته السابقة إنه بات يعتبر المرأة في مرتبة أقل من الرجل، وأصبح أكثر عدوانية جنسيًا بشكل ملحوظ، فصار يطلب ممارسة الجنس معها في مكان مكشوف أو أن تتعرى لينظفها بالصابون في حديقته!. هذا السلوك غير العادي يعود إلى بعض الحوادث القاسية، التي عانى منها جوبز في مرحلة الطفولة، لا سيما بعدما أبلغه والداه بالتبني أنه ليس ابنهما الحقيقي. كما إن والدته بالتبني كلارا تخلت عنه عندما كان في الخامسة من عمره، فأخذت شقيقته باتي إلى المنزل، وتركته وحيدًا في الخارج.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة