زينب‭ ‬النفزاوية‭.. ‬تزوجها‭ ‬كل‭ ‬مرابطي‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم‭.. ‬وفق‭ ‬شرطها

زينب‭ ‬النفزاوية‭.. ‬تزوجها‭ ‬كل‭ ‬مرابطي‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم‭.. ‬وفق‭ ‬شرطها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 01 يناير 2014 م على الساعة 9:20

كانت،‭ ‬رسميا،‭ ‬زوجة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين‭ (‬1009-1106‭)‬،‭ ‬وفي‭ ‬الحقيقة‭ ‬مستشارته،‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬يقول‭ ‬إنها‭ ‬كانت‭ ‬الماسكة‭ ‬بزمام‭ ‬السلطة،‭ ‬وبهذا‭ ‬كانت‭ ‬الملكة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للإمبراطورية‭ ‬المرابطية،‭ ‬التي‭ ‬اعتبرت‭ ‬أكبر‭ ‬إمبراطورية‭ ‬مغربية‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭.‬ لا‭ ‬نعرف‭ ‬كثيرا‭ ‬عن‭ ‬أصلها،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬اتفق‭ ‬عليه‭ ‬المؤرخون‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬ابنة‭ ‬تاجر‭ ‬كبير،‭ ‬هو‭ ‬إسحاق‭ ‬الهواري،‭ ‬وتنتمي‭ ‬إلى‭ ‬قبيلة‭ ‬نفزاوة،‭ ‬وكانت‭ ‬تسكن‭ ‬بمدينة‭ ‬أغمات،‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬باع‭ ‬ثقافي‭ ‬كبير،‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تعتبر‭ ‬عاصمة‭ ‬ثقافية‭. ‬ تقول‭ ‬الرواية،‭ ‬التي‭ ‬نبش‭ ‬في‭ ‬تفاصيلها‭ ‬المؤرخون،‭ ‬أن‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬احتل‭ ‬بجيشه،‭ ‬المتكون‭ ‬من‭ ‬قبيلة‭ ‬مغراوة،‭ ‬أغمات،‭ ‬فتزوج‭ ‬بأجمل‭ ‬فتاة،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬إلا‭ ‬زينب‭ ‬النفزاوية‮…‬ كان‭ ‬المغرب‭ ‬الأقصى،‭ ‬آنذاك،‭ ‬مسرحا‭ ‬للصراعات‭ ‬بين‭ ‬القبائل،‭ ‬حيث‭ ‬كوّن‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬جيشا‭ ‬من‭ ‬قبيلة‭ ‬مغراوة،‭ ‬وهاجم‭ ‬أغمات،‭ ‬واحتلها‭ ‬وتزوج‭ ‬بأجمل‭ ‬نسائها‭ ‬زينب،‭ ‬ولم‭ ‬يمر‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬حتى‭ ‬أعاد‭ ‬التاريخ‭ ‬نفسه‭. ‬جاءت‭ ‬قبيلة‭ ‬أمازيغية،‭ ‬هي‭ ‬قبيلة‭ ‬بنو‭ ‬افرنس،‭ ‬وهاجمت‭ ‬أغمات‭ ‬بقيادة‭ ‬‮«‬لاغوت‮»‬‭ ‬فتزوج‭ ‬لاغوت‭ ‬زينب‭.‬ وبعدها‭ ‬هاجم‭ ‬المرابطون‭ ‬أغمات،‭ ‬وقتلوا‭ ‬لاغوت،‭ ‬وتولى‭ ‬الحكم‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬بن‭ ‬عمر‭ ‬المرابطي‭. ‬وحينما‭ ‬سمع‭ ‬أبوبكر‭ ‬عن‭ ‬الأرملة‭ ‬زينب،‭ ‬التي‭ ‬يحكى‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬كاهنة‭ ‬أو‭ ‬ساحرة‭ ‬أو‭ ‬رفيقة‭ ‬الجن،‭ ‬حاول‭ ‬التقرب‭ ‬منها‭ ‬والزواج‭ ‬بها‭. ‬ما‭ ‬كان‭ ‬صحيحا‭ ‬ومتأكدا‭ ‬منه،‭ ‬خارج‭ ‬الإشاعات‭ ‬والاستيهامات،‭ ‬أن‭ ‬زينب‭ ‬كانت‭ ‬جميلة‭ ‬وفاتنة‭ ‬وغاية‭ ‬في‭ ‬الذكاء‭.. ‬وذات‭ ‬شخصية‭ ‬تبعث‭ ‬على‭ ‬الارتياح،‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬يذكره‭ ‬المؤرخون،‭ ‬وله‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية،‭ ‬كما‭ ‬ستتابعون،‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تملك‭ ‬ثروة‭ ‬هائلة‭ ‬عن‭ ‬والدها‭ ‬التاجر‭.‬ يحكى‭ ‬أنه‭ ‬لما‭ ‬جاء‭ ‬المرابطي‭ ‬أبوبكر‭ ‬ليطلب‭ ‬زينب،‭ ‬عصبت‭ ‬عينيه‭ ‬وأخذته‭ ‬إلى‭ ‬منزل‭ ‬تحت‭ ‬أرضي،‭ ‬وحينما‭ ‬أزالت‭ ‬المنديل‭ ‬الذي‭ ‬حجب‭ ‬عنه‭ ‬الرؤية،‭ ‬فوجئ‭ ‬بأنه‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬الشموع‭ ‬أمام‭ ‬سلسلة‭ ‬غرف‭ ‬مليئة‭ ‬بالذهب‭ ‬والمجوهرات‭ ‬والفضة‭ ‬والياقوت‭.‬ بقية‭ ‬الحكاية‭ ‬تروي‭ ‬أنها‭ ‬قالت‭ ‬له‭ ‬بالحرف‭: ‬‮«‬كل‭ ‬هذا‭ ‬لي،‭ ‬وأنا‭ ‬أهديك‭ ‬إياه‮»‬‭.‬ بعدها‭ ‬عصبت‭ ‬عيني‭ ‬السلطان،‭ ‬وأخرجته‭ ‬من‭ ‬دهليز‭ ‬الغرف‭ ‬التي‭ ‬تخفي‭ ‬كنزا،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬دخل‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬خرج‭. ‬وهكذا‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬زينب‭ ‬النفزاوية‭ ‬اشترت‭ ‬حق‭ ‬امتلاك‭ ‬السلطة‭ ‬من‭ ‬أبوبكر،‭ ‬وفيما‭ ‬بعد‭ ‬من‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين‭.‬ يقول‭ ‬عنها‭ ‬المؤرخ‭ ‬رينرت‭ ‬دوزي‭: ‬‮«‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حُكموا‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬راهب‭ ‬ومن‭ ‬طرف‭ ‬قديس،‭ ‬حُكم‭ ‬المرابطون‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬امرأة‮»‬‭.‬ لقد‭ ‬ظل‭ ‬رؤساء‭ ‬وأمراء‭ ‬القبائل‭ ‬المجاورة‭ ‬يطلبون‭ ‬يدها،‭ ‬ولكنها‭ ‬كانت‭ ‬ترفض‭ ‬وتصر‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تتزوج‭ ‬إلا‭ ‬ممن‭ ‬يحكم‭ ‬كامل‭ ‬المغرب‭.‬ حكاية‭ ‬زينب‭ ‬النفزاوية‭ ‬ستزداد‭ ‬تعقيدا‭ ‬إذا‭ ‬علمنا‭ ‬كيف‭ ‬تزوجت‭ ‬من‭ ‬السلطان‭ ‬يوسف‭. ‬انتقل‭ ‬أبوبكر،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬إلا‭ ‬زوجها،‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء‭ ‬سنة‭ ‬1061،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬انفجرت‭ ‬نزاعات‭ ‬هناك،‭ ‬ففوّض‭ ‬الحكم‭ ‬لابن‭ ‬عمه‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين،‭ ‬وطلّق‭ ‬زينب،‭ ‬لأنه‭ ‬كان‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬حياة‭ ‬الصحراء‭ ‬صعبة،‭ ‬ولا‭ ‬تصلح‭ ‬لامرأة‭ ‬رقيقة‭ ‬مثلها‭. ‬مؤرخون‭ ‬آخرون‭ ‬يعتقدون‭ ‬أنه‭ ‬طلّقها‭ ‬لتظل‭ ‬رمزا‭ ‬للسلطة‭ ‬المرابطية‭. ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬أن‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين‭ ‬تولى‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬الدولة،‭ ‬وتزوج‭ ‬بزينب‭.‬ وفي‭ ‬1072‭ ‬كان‭ ‬ابن‭ ‬عمه‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬العودة،‭ ‬وكان‭ ‬يلزمه‭ ‬أن‭ ‬يسترجع‭ ‬سلطته،‭ ‬وبذكائها‭ ‬السياسي،‭ ‬نصحت‭ ‬زينب‭ ‬ابن‭ ‬تاشفين‭ ‬بأن‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬دون‭ ‬محاربة‭ ‬ابن‭ ‬عمه،‭ ‬أي‭ ‬زوجها‭ ‬السابق‭. ‬وهكذا‭ ‬عندما‭ ‬وصل‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬إلى‭ ‬ضواحي‭ ‬أغمات،‭ ‬استقبله‭ ‬ابن‭ ‬تاشفين‭ ‬دون‭ ‬النزول‭ ‬عن‭ ‬حصانه،‭ ‬وحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يمنحه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الهدايا،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬سيوف‭ ‬وخيول‭ ‬وعبيد،‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬أبي‭ ‬بكر‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬عاد‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء‭ ‬دون‭ ‬حرب،‭ ‬فعدم‭ ‬نزول‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين‭ ‬عن‭ ‬حصانه‭ ‬وهو‭ ‬يستقبل‭ ‬ابن‭ ‬عمه،‭ ‬الذي‭ ‬فوض‭ ‬إليه‭ ‬الحكم،‭ ‬معناه‭ ‬أنه‭ ‬بات‭ ‬السلطان‭.‬ وبخلاف‭ ‬زيجاتها‭ ‬السابقة،‭ ‬كان‭ ‬لزواج‭ ‬زينب‭ ‬النفزاوية‭ ‬من‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين‭ ‬طعم‭ ‬خاص،‭ ‬إذ‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬مبنيا‭ ‬على‭ ‬علاقة‭ ‬حميمة‭ ‬نادرة،‭ ‬ويخفي‭ ‬قصة‭ ‬حب‭ ‬عمّقها‭ ‬تقاسمهما‭ ‬لحب‭ ‬السلطة‭ ‬والفتوحات‭.‬ ففي‭ ‬الأيام‭ ‬الأولى،‭ ‬كان‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين‭ ‬متخوفا‭ ‬بعض‭ ‬الشيء،‭ ‬وكانت‭ ‬زينب‭ ‬تطمئنه،‭ ‬ويحلو‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تردد‭ ‬على‭ ‬مسامعه‭: ‬‮«‬سأجعل‭ ‬منك‭ ‬سلطانا‭ ‬كبيرا‭ ‬يحكم‭ ‬المغرب‭ ‬بأكمله‮»‬‭. ‬ظلت‭ ‬تشجعه‭ ‬على‭ ‬الفتوحات،‭ ‬وتزوده‭ ‬بأموال‭ ‬لتحقيق‭ ‬مشاريعه،‭ ‬ويسجل‭ ‬التاريخ‭ ‬أنه‭ ‬باتباعه‭ ‬لنصائحها‭ ‬قوى‭ ‬يوسف‭ ‬ثروته‭ ‬وجيشه‭ ‬وفتح‭ ‬مناطق‭ ‬جديدة‭.‬ ومن‭ ‬بين‭ ‬الطرائف‭ ‬التي‭ ‬يرويها‭ ‬المؤرخون‭ ‬عن‭ ‬شخصية‭ ‬زينب‭ ‬وعلاقتها‭ ‬بالسلطان‭ ‬يوسف،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأخير‭ ‬بلغه‭ ‬أن‭ ‬ثلاثة‭ ‬رجال‭ ‬كانوا‭ ‬يتحدثون،‭ ‬فقال‭ ‬الأول‭ ‬إنه‭ ‬يتمنى‭ ‬أن‭ ‬يملك‭ ‬ألف‭ ‬قطعة‭ ‬ذهب،‭ ‬وقال‭ ‬الثاني‭ ‬إنه‭ ‬يتمنى‭ ‬منصبا‭ ‬إداريا‭ ‬لدى‭ ‬ابن‭ ‬تاشفين،‭ ‬أما‭ ‬الثالث‭ ‬فقال‭ ‬إنه‭ ‬يحلم‭ ‬بالزواج‭ ‬من‭ ‬زينب‭.‬ بمجرد‭ ‬ما‭ ‬بلغ‭ ‬الخبر‭ ‬مسامع‭ ‬ابن‭ ‬تاشفين،‭ ‬استدعى‭ ‬الرجال‭ ‬الثلاثة،‭ ‬فمنح‭ ‬الأول‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬وعين‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬منصب‭ ‬إداري،‭ ‬وأرسل‭ ‬الثالث‭ ‬إلى‭ ‬زينب،‭ ‬فأدخلته‭ ‬إلى‭ ‬خيمة،‭ ‬وكانت‭ ‬تطعمه‭ ‬من‭ ‬الطبق‭ ‬نفسه‭ ‬كل‭ ‬يوم،‭ ‬وفي‭ ‬اليوم‭ ‬الثالث‭ ‬استدعته،‭ ‬وسألته‭ ‬عما‭ ‬أكله،‭ ‬فأجاب‭: ‬‮«‬الشيء‭ ‬نفسه‮»‬،‭ ‬فأهدته‭ ‬قدرا‭ ‬من‭ ‬المال‭ ‬وقالت‭ ‬له‭: ‬‮«‬اذهب‭ ‬إلى‭ ‬بيتك‭.. ‬ولا‭ ‬تنس‭ ‬أن‭ ‬النساء‭ ‬كلهن‭ ‬‮«‬نفس‭ ‬الشيء‮»‬،‭ ‬وكانت‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬النساء‭ ‬يتشابهن،‭ ‬وأن‭ ‬الأجدر‭ ‬به‭ ‬ألا‭ ‬يعشق‭ ‬امرأة‭ ‬الغير‭. ‬إنها‭ ‬حكاية‭ ‬طريفة‭ ‬تعطينا‭ ‬فكرة‭ ‬عن‭ ‬التواطؤ‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬بين‭ ‬زينب‭ ‬ويوسف‭.‬ وتروي‭ ‬القصص‭ ‬التي‭ ‬توارثت‭ ‬عبر‭ ‬السنين‭ ‬وأرّختها‭ ‬الكتب،‭ ‬أنه‭ ‬حينما‭ ‬كان‭ ‬ابن‭ ‬تاشفين‭ ‬يختلي‭ ‬بأبناء‭ ‬عمومته‭ ‬كان‭ ‬يحلو‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يسّر‭ ‬لهم‭ ‬بالقول‭: ‬‮«‬كل‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬فضل‭ ‬زينب‮»‬‭.‬ بعد‭ ‬وفاة‭ ‬زينب‭ ‬سنة‭ ‬1072،‭ ‬تابع‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬تاشفين،‭ ‬الذي‭ ‬بقي‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬سنة‭ ‬1106،‭ ‬فتوحاته،‭ ‬وسيطر‭ ‬على‭ ‬فاس‭ ‬سنة‭ ‬1075،‭ ‬وتلمسان‭ ‬في‭ ‬1080‭ ‬والجزائر‭ ‬في‭ ‬1082،‭ ‬والأندلس‭ ‬بين‭ ‬1090‭ ‬و1094،‭ ‬وهكذا‭ ‬خلق‭ ‬إمبراطورية‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬السنغال‭ ‬إلى‭ ‬الأندلس،‭ ‬ومن‭ ‬المحيط‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر،‭ ‬وهي‭ ‬أكبر‭ ‬إمبراطورية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المغرب‭.‬ كما‭ ‬لو‭ ‬كنا‭ ‬أمام‭ ‬امرأة‭ ‬خارقة‭ ‬للعادة،‭ ‬ولو‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬إجماع‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬المؤرخين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬شخصية‭ ‬زينب‭ ‬النفزاوية‭ ‬حقيقية،‭ ‬لاعتقدنا‭ ‬أننا‭ ‬أمام‭ ‬شخصية‭ ‬أسطورية،‭ ‬لاسيما‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تتزوج‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬سلاطين‭ ‬عصرها‭ ‬بمجرد‭ ‬وصولهم‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم اقرأ أيضاً:‭.‬ ملكات حكمن المغرب: أم العز التباع.. كانت وراء توقيع اتفاقية السلام والتجارة بين المغرب وبريطانيا العظمى! ملكات حكمن المغرب: كنزة.. ضمنت استمرار الدولة المغربية ! زيدانة.. ضعف أمامها مولاي إسماعيل قاطع الرؤوس ودفعته إلى قتل ضرتها وابنهما!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة