هكذا احتفل الأمازيغ بـ"اض اناير" أمام البرلمان: غابت الهراوات وخيم شبح نكتة المقرئ أبوزيد

هكذا احتفل الأمازيغ بـ »اض اناير » أمام البرلمان: غابت الهراوات وخيم شبح نكتة المقرئ أبوزيد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 13 يناير 2014 م على الساعة 0:45

تحول شارع محمد الخامس بقلب العاصمة الرباط، اليوم الأحد، إلى قبلة للعديد من المغاربة الذين فضلوا الاحتفال بحلول « اض اناير » أو فاتح السنة الأمازيغية 2964، لهذا العام أمام القبة التشريعية للمملكة، التي اختفت فيها هروات رجال الأمن والقوات المساعدة ولو إلى حين… »فبراير.كوم » حضر احتفال الأمازيغ بـ « حكوزا » أو « اض اناير » وأعد الربورطاج التالي . الساعة الثالثة والنصف: –    أفواج المحتفلين من الأمازيغ وغيرهم يصلون تباعا إلى ساحة البريد بشارع محمد الخامس، قادمين من مختلف ربوع المملكة للاحتفال بحلول « اض اناير »..فيما كانت الأعلام الأمازيغية ذات اللون الأصفر والأخضر تزين المكان..فاللحظة تقتضي ذلك لاسيما بعد أن دخلت  اللغة الأمازيغية التاريخ من أبواب دستور الفاتح من يوليوز2011. حوالي الساعة الرابعة: -الناشط الأمازيغي أسافار يلقي كلمة مقتضبة قبيل انطلاق العروض الفنية والاحتفالية..كلمة كانت شبه وعيد ولم تستثني المقرئ أبوزيد الإدريسي.. « نحن هنا لنحتفلَ بثقافةٍ عمرها آلالاف السنين، لكن المسؤولين أرادوا أن تغيب عن الواجهة، كمَا أننَا نحتفل هذَا العام، على وقعِ الإساءة إلى ثقافتنا من البرلمانِي عن حزب العدالة والتنمية، المقرئ أبو زيد الإدريسِي ». -المناسبة كانت مواتية للأمازيغ لمطالبة حكومة بنكيران بإقرار رأس السنَة الأمازيغيّة عطلَةً رسمية، شأن باقِي الأعياد الوطنية، في حين كانت جحافل الحاضرين تقابل كلمة أسافار بالتصفيق والهتاف، والمطالبة برفع الحيف والتهميش وإصدار القانون التنظيمي للأمازيغية. الرابعة والنصف : -فروق أحواش تتأهب لدخول « أبارز ن أحواش » بمعنى « فضاء أحواش »، لانطلاق الاحتفال ..شباب ورجال يحملون « كانكا » أي الطبول، يستعدون لتحويل ساحة البريد إلى « أبارز ن أمارك »..المنظر استهوى بعض المارة الذين تحلقوا حول الأمازيغ وهم يحتفلون بحلول سنتهم الميلادية، في حين كان البعض الآخر يتساءل عن مغزى الاحتفال بـ « اض اناير » ودلالاته الرمزية.   -بعض النشطاء الأمازيغ يحولون العلم الأمازيغي إلى « سجادة » يسجدون عليه، فيما فضل البعض  تحية الجمهور والتقاط بعض الصور للذكرى. -انطلاق أحواش على نغمات « تغرييت ن تومغارين » أي « زغاريد النساء » اللواتي كن يقابلن كل حركة فنية أو كل كلام موزون من الرجال، بإطلاق « تزغريدة » للدلالة على الإعجاب بالحركة أو للثناء على كلام « انضمام » بأنه أصاب الهدف من كلامه..  السادسة مساءا: « أملو ».. »تاكلا ».. »بركوكس » في الطريق نحو الجمهور..فالمناسبة غالية وأفق اللغة والثقافة الأمازيغية أرحب مستقبلا في انتظار صدور القانون التنظيمي المنطم لها…لينفض الجمع على وقع أمل في غد مشرق للأمازيغية..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة