أبو حفص:هؤلاء فتحوا الباب لي بعد مغادرتي السجن دون خوف

أبو حفص:هؤلاء فتحوا الباب لي بعد مغادرتي السجن دون خوف

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأحد 19 أكتوبر 2014 م على الساعة 13:29
معلومات عن الصورة : أبو حفص والمقرئ أبو زيد

يكشف محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بـ »ابو حفص » تفاصيل جديدة، بعد خروجه من السجن، إثر الحكم عليه بتسع سنوات في قضايا تتعلق بالإرهاب. رفيقي الذي صار اليوم نائبا للأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، الحزب ذو التوجه الاسلامي، والمعارض لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، يرفض كل الأقاويل والمزايدات السياسية، وينأى بنفسه عن استغلال علاقاته خاصة بالشباب لاستقطابهم من الأحزاب الأخرى.

في هذه التدوينة التي كتبها أبو حفص على صدر صفحته بالفايسبوك، يبدو أن الشيخ، متألم جدا من محاولات جره إلى صراع مع حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية وهذا ما كتبه:

يوم غادرت تلك الأسوار الداكنة والقضبان السوداء كنت في حاجة لاستعادة الحياة التي أقبرت لتسع سنوات وأكثر…كنت تواقا الى الانطلاق والتحليق في أجواء العلم والتواصل مع الناس….كنت في حاجة لتصحيح صورة رديئة كرستها بعض وسائل الإعلام ….كنت متحمسا لتقديم حصيلة سنوات من التفكر والنقد ومراجعة الذات…..
كل هذا كان يحتاج لاحتضان…لهيئات تفتح هذا الباب…في وقت كانت أغلب الهيئات لا زالت تنظر بريبة وتخوف وحذر…

وإذا كان حزب النهضة والفضيلة من أول فتح الباب سياسيا فإن أول من فتح لي باب التواصل مع الناس ولقائهم وعرض حصيلة سنوات التأمل وتصحيح الشبه ‫#‏منظمة_التجديد_الطلابيو ‫#‏شبيبة_العدالة_والتنمية……

أسجل هذا إنصافا للتاريخ بعيدا عن كل المزايدات والحسابات السياسية…و لأني تربيت على معاني الوفاء ونسبة كل فضل لصاحبه…ولأنني أستاء جدا حين أسمع همسات هنا وهناك عن استغلال بشع وحزبي لمثل هذه المبادرات التي أعتبرها إنسانية بالدرجة الأولى….وتصديت لكل من حاول تسييسها…ولأنني أكبر نفسي عن النذالة و الطعن في الظهور و إنكار المعروف… ولأن والدي رباني على حسن الوفاء ومعرفة السابقة وتوقير ذوي الفضل….ولأني سعيت وأسعى دوما لتأليف الصدور وتصفية القلوب…. ولأنني لم أسع يوما ولن أسعى لاستقطاب أحد من أي تنظيم كان …..ولأني أعتز بكل صداقاتي وعلاقاتي بكل القيادات الفكرية والسياسية والعلمية في هذا الوطن بكل اتجاهاتها….ولأني أعتز بعلاقاتي الإنسانية مع أبناء كل هذه التيارات خاصة منهم الشباب بعيدا عن كل استقطاب من أي نوع…..ولأن مبادئ الأخوة والمحبة أكبر عندي من كل التنظيمات والهيئات……

لهذا كله استأت جدا من صدور مثل هذه الهمهمات وإن كنت أعرف أنها محصورة وضيقة…..لكنها آلمتني جدا

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة