صرخة طفلة في كابول وسط أشلاء مزقتها عملية ارهابية تحصد جائزة البوليتزر

صرخة طفلة في كابول وسط أشلاء مزقتها عملية ارهابية تحصد جائزة البوليتزر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 22 أبريل 2012 م على الساعة 13:07

يبدو أننا نعيش ربيع الصحافة الالكترونية التي تحصد جوائز كانت بالأمس القريب حكرا على الصحافة الورقية والسمعية البصرية، هذا على الأقل ما تؤكده الأسماء الحاصلة على جائزة « البوليتزر ».   فقد فازت وكالة فرانس برس والموقعان الالكترونيان الاخباريان هافنغتون بوست وبوليتيكو بجوائز بوليتزر الصحافية المرموقة.   وفاز مصور وكالة فرانس برس مسعود حسيني بجائزة فئة الاخبار العاجلة « لصورة تحبس الانفاس وتظهر طفلة تبكي بخوف بعد ان فجر انتحاري نفسه وسط تجمع امام ضريح في كابول »، بحسب ما اعلنت اللجنة.   وتظهر صورة وكالة فرانس برس التي التقطها مسعود حسيني ونشرت في السابع من دجنبر الطفلة تارانا اكبري تصرخ بعد ان فجر انتحاري نفسه وسط تجمع عند ضريح ابو الفاضل في كابول في السادس دجنبر الجاري.   وقالت الطفلة تارانا التي يعني اسمها « لحن موسيقي » وتبلغ من العمر بين 10 و12 عاما « عندما تمكنت من الوقوف رأيت ان الجميع من حولي (ممددون) على الارض, تغطيهم الدماء ».   وقال مدير بوليتزر سيغ غيسلر عن صورة وكالة فرانس برس انها « صورة ستذكرها طويلا ».   وفي رسالة تهنئة، اعتبر رئيس مجلس ادارة وكالة فرانس برس ايمانويل هوغ ان « جائزة بوليتزر التي حصل عليها هذا العام احد اشجع والمع المصورين الصحافيين في فرانس برس مسعود حسيني، تؤكد مدى اصرارنا على النوعية والالتزام في التغطية والتي يجب ان تشمل كل المجالات الصحافية حاليا. تهانينا لمسعود ».   واضاف « حاليا، في مجال الاعلام، النص بدون صورة يبقى فقيرا والصورة بدون نص لا تكفي والجمع بين الاثنين يمثل الاحتياجات الصحافية للقرن الواحد والعشرين ».   وقال حسيني الذي يقيم في كابول انه « سعيد جدا ومتحمس » لفوزه بالجائزة وانه لم يتمكن من النوم.   وابدى حسيني فخره لكونه « افغانيا قادرا على نقل آلام الحياة التي يعانيها الناس هنا ».   وتابع « اعلم ان كل من سيرى هذه الصورة سيفكر بمن التقطها ولكنني آمل انهم لن ينسوا الالم الذي يعيشونه الافغان ».   وفازت صحيفة نيويورك تايمز بجائزتي بوليتزر، حيث حظي العمل الصحافي عبر الانترنت باهتمام متزايد فيما لم تقدم اللجنة اي جوائز للكتابات التحريرية او الخيالية.   وحصل الصحافي في « هافنغتون بوست » ديفيد وود على جائزة « الاخبار المحلية » لعمله حول المقاتلين الاميركيين القدماء وعودة الجنود من العراق وافغانستان.   اما موقع بوليتيكو المتخصص بالسياسة فقد حصل على الجائزة من خلال مات ويركر على رسومه الساخرة.   وكانت جائزة الخدمة العامة من نصيب صحيفة فيلادلفيا انكوايرر لعملها حول تفشي العنف في مدارس المدينة، بحسب لجنة بوليتزر.   وفازت وكالة اسوشيتد برس بجائزة حول تغطيتها لبرنامج التجسس غير الشرعي اليومي لشرطة نيويورك على المجتمعات المسلمة.   كما حصلت صحيفة نيويورك تايمز على جائزتي بوليتزر خصوصا في فئة « الاخبار العالمية » للتغطية التي قام بها جيفري غيتلمان للمجاعة والنزاعات في شرق افريقيا.   وبدات جوائز بوليتزر التي انطلقت في 1917 بالسماح للنشر الالكتروني بالمشاركة منذ ثلاث سنوات    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة