بالفيديو.. الغزوي لـ"فبراير.كوم": تحديت الخوف وشربت الخمر في الحانة الوحيدة بأفغانستان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالفيديو.. الغزوي لـ »فبراير.كوم »: تحديت الخوف وشربت الخمر في الحانة الوحيدة بأفغانستان

  • حاورتها: مـــــريـــة مــــكـــريــــم
  • كتب يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2014 م على الساعة 20:36

مغربية فوق العادة. تقول جهارا أنا ملحدة، وهذا ما لا يعجبني في أسلوب الملك محمد السادس في الحكم، أنا ضد النفاق الإجتماعي.. هي غريبة الأطوار حسب تصور البعض. شابة مثقفة جمعت بين دراستها للسوسيولوجيا، وبين دراسة اللغات، وعرفت بالجرأة والجسارة والتمرد والولع في تكسير الطابوهات. نشرت أولى مقالاتها في أسبوعية « لوجورنال » التي أغلقت، قبل أن تؤسس جمعية « مالي » وتخنقها بعض المضايقات الأمنية، وتجبرها على مغادرة المغرب باتجاه فرنسا، الدولة التي تحمل جنسيتها، بحكم أن والدتها فرنسية، لتلتحق مؤخرا بجريدة « شارل ايبدو » الشهيرة، التي للمغاربة والمسلمين عموما قصة مؤرقة معها، منذ أن نشروا كاريكاتور عن الرسول (ص)… ستفاجئكم وهي تتحدث عن الملك محمد السادس الإنسان، وعن الملك الحاكم، وستحيركم وهي تتحدث عن عدم أحقية المثليين المغاربة في الزواج وفي التبني، وعن رفضها لزواج المثليين في فرنسا، ولها أسبابها. ستصدم البعض، قد يلعنها البعض الآخر، قد لا يتفق معها الكثيرون، لكن لها وجهة نظرها التي تشرحها لكم، ونحن نطرح عليها في « فبراير.كوم » أكثر الأسئلة حساسية ومثارا للجدل. سألناها لماذا أنت ملحدة؟ ولماذا خرجت في فسحة رمضانية، لتناول وجبة الغذاء في شهر رمضان، انتهت باعتقالها وباقي أعضاء جمعية « مالي » الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية. ولماذا العمل بجريدة « شارل ايبدو » بالضبط.. سألناها عن رأيها في الحرية في ممارسة الجنس قبل الزواج، وعن المثلية الجنسية.. وتفرعت الأسئلة في مسار صحافية متشعب، يبدأ في حي مشهور بالنواصر، قرب مطار محمد الخامس بالدار البيضاء إلى باريس، وصولا إلى أفغانستان ثم العودة إلى مخافر الشرطة التي حلت ضيفة في مكاتبها وسمعت أقبح النعوث في دهاليز كوميسارت أجمل بلد في العالم…وللحديث معها شجون فتأخذنا في حوار مطول يتجاوز عشر حلقات إلى سبر أغوار صحافية تخرج عن العادة.

تروي زينب الغزوي في هذه الحلقة، أنها طوردت بنظرات غريبة بقلب أفغانستان، فقط لأنها كانت تضع نظارات شمسية، مضيفة أن مجرد ارتداء حذاء أبيض أو وضع نظارة شمسية، قد يعرض المرأة للقتل في ضواحي كابول.

« شعرت بالخوف… ورفضت الخضوع لهذا الإحساس.. » تضيف الصحافية المثيرة للجدل في حوارها لـ « فبراير.كوم » وهي تقص علينا بعضا من الطرائف التي عاشتها في أفغانستان، مؤكدة أنها رغم خوفها، أصرت على أن ترتاد الحانة الوحيدة، التي يقتضي الوصول إليها في كابول، المرور عبر دوريات مسلحة: » نعم دخلت البار الوحيد في كابول، ويحمل اسم « لاتمو » وأثارني الديكور الذي زين به البار، لأنه نفس الديكور الذي شاهدته في مسلسل « كابول » الذي صور في المغرب. بحيث يشعرك وكأنك في حانة بالصويرة.. « 

وقد روت لنا الصحافية زينب الغزوي، أنها عادت من افغانستان وفي نفسها شيء من حتى: » عدت حزينة.. وقد حرصت على أن أشرب أغلى « بيرا » وسعرها عشر دولارات، لأنني اعتبرت أن من واجبي كحداثية، أن اساهم في استمرارية هاته الحانة مفتوحة في وجه أشخاص محترمين يشتغلون في رتب عليا لمنظمات دولية.. وكلهم، تحولوا إلى مهربي الخمر، دون اختيارهم، إذ يحملون الخمر خفية من دبي، « لأنه من الصعوبة بما كان الحصول على الخمر إلى افغانستان..

وتستمر الصخافية زينب الغزوي في التعبير عن آرائها وأفكارها، التي يعتبرها الكثيرون متطرفة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة