من يكون حاكم قصر الاليزيه الجديد؟

من يكون حاكم قصر الاليزيه الجديد؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 06 مايو 2012 م على الساعة 22:15

ولد فرانسوا هولاند في 12 آب/أغسطس 1954 في روان.(58 عاما)
هو ابن الطبيب، وزوج الصحافية فاليري تريرفيلر، لديه أربعة أبناء من رفيقته السابقة سيغولين رويال مرشحة الحزب الاشتراكي لرئاسيات 2007.     في أواخر 1970‪‬، التقى سيغولين رويال خلال دراسته بي ENA. الزوجان لهم أربعة أطفال : توماس (1984)، كليمنس (1986)، جوليان (1987) وفلورا (1992). أعلن انفصالهما مساء يوم الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية سنة 2007. فرانسوا أولاند يعيش الآن مع الصحفية فاليري تريروالار.وفي 6 ماي 2012 فاز برئاسة فرنسا امام الرئيس منتهية ولاته نيكولا سركوزي. فاز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية على منافسه نيكولا سركوزي. فاز الاشتراكي فرنسوا هولاند بانتخابات الرئاسة الفرنسية التي جرت اليوم الأحد، وبنسبة أصوات 51.8% متفوقاً على نظيره اليمينى نيكولا ساركوزى فى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. اصبح الرئيس السابع للجمهورية الفرنسية الخامسة. تدرج في المواقع والمناصب بعد حصوله على الشهادة في الحقوق ثم في المدرسة الوطنية للإدارة:ترأس اللجنة الداعمة لفرانسوا ميتران في حملته الانتخابية سنة 1974، عضو في الحزب الاشتراكي 1979، مدير مكتب وزراء ميتران أكثر من مرة، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي من 1997 إلى 2008، نائب في البرلمان عن منطقة الكوريز من 1988 حتى 1993 ثم من 2007 حتى اليوم. رئيس بلدية تول من 2001 حتى 2008. العمل نائب في البرلمان عن منطقة الكوريز ورئيس المجلس العام لمنطقة الكوريز وذلك منذ 2008. منذ توقيف دومينيك ستروس-كان في الولايات المتحدة العام الماضي، زادت شعبية فرانسوا هولاند بشكل ملحوظ، والتي تبلورت في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي عندما حصل على المرتبة الأولى بنحو 39 في المئة من الأصوات متقدما بذلك على مارتين أوبري وأرنو مونتيبورغ، وانتخب في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي في 16 أكتوبر/تشرين الثاني بشكل رسمي وبأغلبية واضحة كمرشح عن حزبه للانتخابات الرئاسية مع 56 بالمئة من الأصوات. ما الذي يقال عنه اعتبر هولاند ولفترة طويلة “رخوا” ويفتقر إلى التجربة، فرانسوا هولاند غير كثيرا من شخصيته وحتى من شكله فاتبع نظاما غذائيا وأخذ مظهرا جديدا وخطابا أكثر قوة، وبالرغم من زيادة شعبيته ومصداقيته إلا أن النقد يطاله فيما يتعلق بميوله للهروب من الصراعات وبأنه لا يملك الكثير من الكاريزما، أوروبي حتى الصميم. يرى الاشتراكيون فيه الرجل الجامع كما ميتران والذي ورث عنه بعض حركاته. من أقواله يجب في وقت ما إيجاد الأفكار وتجسيد التغيير  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة