الشرطة الكندية تأمر ضباطا بحراسة رئيس الوزراء بعد اقتحام البرلمان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الشرطة الكندية تأمر ضباطا بحراسة رئيس الوزراء بعد اقتحام البرلمان

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الجمعة 24 أكتوبر 2014 م على الساعة 9:18

شهدت العاصمة الكندية تدابير أمنية مشددة لليوم الثالث على التوالي اليوم الجمعة في الوقت الذي تبحث فيه الشرطة عن أي أدلة بشأن تلقي الرجل الذي أطلق النار على جندي واقتحم مبنى البرلمان مساعدة في التخطيط لهجومه.

وأمرت الشرطة الكندية بأن ترافق مجموعة من الضباط رئيس الوزراء ستيفن هاربر طوال الوقت بعد أن تبين أنه اختبأ لفترة وجيزة في غرفة صغيرة خلال الهجوم يوم الأربعاء.

وأعلنت الشرطة الكندية إن منفذ الهجوم يدعى مايكل زيهاف بيبو (32 عاما) وله سجل جنائي متعلق بالمخدرات.

وأشارت الشرطة إلى أن زيهاف بيبو « مر بمرحلة تطرف » وتقدم حديثا بطلب للحصول على جواز سفر ليتمكن من التوجه إلى سوريا، حسب وكالة رويترز.

وقالت الشرطة إنه لا يوجد أي علاقة ظاهرة بين زيهاف بيبو ومارتن رولو (25 عاما) وهو شخص اعتنق الإسلام حديثا ودهس جنديين كنديين قبل يومين ما أسفر عن مقتل أحدهما في كيبيك.

وقتل رجال الأمن بالرصاص كلا الرجلين.

وقال مفوض الشرطة بوب بولسون إن المحققين ربطوا بين زيهاف بيبو وشخص متهم بما وصفه بانه « جريمة تتعلق بالإرهاب ».

ولم يفصح بولسون عن تفاصيل أكثر قائلا إن عنوان البريد الالكتروني لزيهاف بيبو كان موجودا على القرص الصلب لجهاز الكمبيوتر الخاص بذلك الرجل.

وقال بولسون للصحفيين أمس إن « التحقيق مستمر وسنتوصل سريعا لمعرفة ما إذا كان زيهاف بيبو تلقى أي دعم في التخطيط لهجومه. »

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الأربعاء إنهم حصلوا على معلومات تفيد أن زيهاف بيبو أيضا اعتنق الاسلام حديثا.

وقال بولسون إن زيهاف بيبو ولد في مونتريال وتنقل بين مدينتي كالجاري وفانكوفر قبل أن يسافر إلى أوتاوا في الثاني من أكتوبر تشرين الأول لمحاولة الحصول على جواز سفر مضيفا إنه أراد الذهاب إلى سوريا لكنه شعر بالاحباط بسبب تأخر صدور وثيقة السفر.

وأشار إلى أن التحريات التي أجرتها الشرطة لم تظهر أي دليل على ارتكابه أي اعمال اجرامية لها علاقة بالامن القومي على الرغم من سجله من المخالفات المتعلقة بالمخدرات والعنف وغيرها من الأعمال الاجرامية.

وجرى هذا الهجوم في الأسبوع الذي أرسلت فيه كندا ست مقاتلات إلى الشرق الاوسط للمشاركة في الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على أجزاء من العراق وسوريا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة