برافو..المغرب في المرتبة الثانية بعد الصين بكأس العالم"إيناكتوس" للمقاولة الاجتماعية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

برافو..المغرب في المرتبة الثانية بعد الصين بكأس العالم »إيناكتوس » للمقاولة الاجتماعية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 25 أكتوبر 2014 م على الساعة 9:13

احتل المغرب، ممثلا بالمدرسة المحمدية للمهندسين، المرتبة الثانية في كأس العالم « إيناكتوس » للمقاولة الاجتماعية، التي استضافت نهائياتها بكين من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري.

وجاء المغرب ثانيا بعد الصين، البلد المضيف، الذي فاز بالكأس.

وتقدمت « إيناكتوس – المدرسة المحمدية للمهندسين » بمشاريع لخوض منافسات كأس العالم لهذه السنة، يهم أولها « مشروع فيرنيت » لتصنيع وتسويق منتجات لتنقية الماء. ومن شأن المشروع توفير فرص للشغل لفائدة الأشخاص الذين يعانون من العوز، وتحسين جودة الماء لفائدة ساكنة القارة الأفريقية.

وقام فريق الطلبة المهندسين بابتكار حلين تقنيين اثنين لتنقية المياه، اعتمادا على المواد الأولية المتكيفة مع مناطق تنفيذ المشروع، الذي استفادت منه العديد من القرى المغربية، مثل تامارين ومولاي ابراهيم وغريس وآيت حبيبي واولاد جرار.

وتعمل التقنية الأولى على تصفية الماء من الترسبات الطينية والجسيمات المرئية، فيما تركز الثانية على القضاء على الجسيمات غير المرئية، مثل الميكروبات. علما بأن التقنيتين تعتمدان على تقنيات صديقة للبيئة ومنخفضة التكلفة.

وقام الفريق المبتكر، هذه السنة بتوسيع شبكة المستفيدين على المستوى الدولي، بتنفيذ مشروع « آكسيس ووتر »، الولوج إلى الماء في فاركوبا ببوركينا فاسو، مما فتح الباب أمام ترويج المشروع في السوق الدولية.

أما المشروع الثالث « ميكاسيون » فيهم جمع وإعادة تصنيع الأكياس البلاستيكية المستعملة وتحويلها إلى قطع ومنتجات للديكور والتزيين أو إلى أكياس أكثر صلابة وصديقة للبيئة.

وتعد كأس العالم « إيناكتوس » (وورلد كاب إيناكتوس) للمقاولة الاجتماعية، مسابقة يقدم خلالها الباحثون الشباب بمختلف البلدان أبسط وأنجع الطرق لاستثمار المشاريع المقاولاتية لتغيير حياة السكان نحو الأفضل.

ولا تهتم لجنة التحكيم، خلال تقييم المشاريع الاجتماعية المقدمة بريادة البلد وتقدمه في المجال العلمي، بل بعدد المستفيدين من المشاريع ومدى إسهامها في تحسين المستوى المعيشي للسكان، وكذا بمدى خضوعها لمبادئ أربعة، هي احترام البيئة وضمان المردودية الاقتصادية وخدمة المجتمع، إضافة إلى تحقيق التنمية المستدامة.

ومكنت المنافسة، التي خاضتها هذه السنة مؤسسات تعليمية بارزة في مختلف الدول، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وبلجيكا وأستراليا، إضافة إلى العديد من البلدان العربية والإفريقية، المغرب من عرض ثمرة عمل باحثيه الشباب أمام رؤساء شركات عالمية وازنة، حسب ما جاء في خبر أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة