بنعبد الله:إضراب 29 أكتوبر "سياسوي" وسنتشاور مع "النقابات الجادة" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنعبد الله:إضراب 29 أكتوبر « سياسوي » وسنتشاور مع « النقابات الجادة »

  • المحجوب   داسع
  • كتب يوم السبت 25 أكتوبر 2014 م على الساعة 13:50
معلومات عن الصورة : مركزيات النقابية في ندوة صحفية

قلل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، من حدة الخطاب الذي يروج له البعض، حينما يعتبر أن البلاد على وشك الانفجار، والاحتقان الاجتماعي بسبب الإضراب المرتقب للنقابات »، مؤكدا أنه « لاداعي للمبادرة في ترويج هذا الخطاب »، مشيرا إلى أن  » الحكومة ملزمة بالقيام بإصلاحات وصفها بـ »الضرورية »، وعلى رأسها إصلاح أنظمة التقاعد ».

وشدد بنعبد الله، الذي كان يتحدث، صباح اليوم، في ندوة وطنية، نظمها حزب التقدم والاشتراكية، في موضوع  » من أجل قوانين انتخابية تكرس مبادئ المناصفة و المساواة، أن « النقابات الجادة »، هي التي تناقش أهداف الإصلاح، وشكله ومقاربته »، معتبرا الأمر طبيعيا، ومن حقها »، داعيا الجميع إلى التوافق المجتمعي حول هذا الإصلاح ».

وأوضح بنعبد الله أن  » المساعي التي قامها بها للحيلولة دون دخول النقابات في إضراب وطني يوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري باءت بالفشل »، مقللا من حدة الإضراب المقبل، الذي قال بأنه سيتم في إطار مجتمع عرف في الآونة الأخيرة كيف يحتضن هذا النوع من الاحتجاجات، والتعابير »، يردف الأمين العام للحزب الشيوعي، الذي قال : » لاخوف على هذا الوطن، والشعب، وبلادنا ».

ودعا بنعبد الله إلى تغليب منطق الحوار « المسؤول »، مؤكدا في هذا المضمار أن « الحكومة لم ترفض الجلوس لطاولات الحوار والمفاوضات مع النقابات « الجادة »، ومن يروج لذلك فهو خاطئ »، يردف المتحدث ذاته، الذي أكد أن « اتفاق 26 أبريل بين الحكومة السابقة و النقابات رصدت له اعتمادات مالية تصل إلى 30 مليار درهم باحتساب الترقيات »، مؤكدا أن الحكومة نفذت جميع هذه الالتزامات بآثارها المالية ».

فالحكومة قررت الرفع من الحد الأدنى للأجور في فاتح يوليوز الماضي، كما ستقدم على ذلك في يوليوز القادم »، مبرزا أن  » هذا المكتسب من أعمال هذه الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي »، مؤكدا أن « إضراب 29 أكتوبر إضراب « سياسوي » محض مرتبط بالموقف من هذه الحكومة »، داعيا الحكومة إلى الالتزام بالمسؤولية، والبقاء على أبواب الحوار مفتوحة كما العادة ».
وكشف بنعبد الله أن « النقابات المضربة رفضت الجلوس الى  طاولة الحوار مع الحكومة وعبرت عن ذلك »، مشددا على أن « الحكومة ملزمة بالحفاظ على منطق الحوار، وأن تدعو إليه، والتحاور مع ما أسماها بـ »المبادرات الجادة ».

وفي سياق متصل، اعتبر بنعبد الله أن « الحكومة ستواصل القيام بالإصلاحات الضرورية وعلى رأسها إصلاح التقاعد، والمقاصة في تشاور مع « النقابات الجادة »، موضحا أن « الحكومة ستنتظر الرأي الذي سيدلي به المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بخصوص صيغ إصلاح التقاعد يوم الخميس القادم »، مشددا على أن « إصلاح التقاعد « إصلاح ضروري » لامحيد عنه لاسيما بالنسبة للفئات الهشة، وسيشمل فقط الوظيفة العمومية ».

ورفض القيادي الشيوعي التعليق على الانسحاب الأخير لفرق المعارضة بمجلس النواب احتجاجا على القوانين الانتخابية، حيث قال : » أرفض التعليق على بعض تصرفات المعارضة كيفما كانت، والشعب يعلق على كل مايقوم به كل واحد في هذه البلاد »، مشددا على أن « الحكومة يتعين عليها أن تكون مستعدة للحوار « المجدي » و « المسؤول » وألا يكون الهدف من مواقف بعض فرق المعارضة تعطيل مسار البلاد، لاسيما وأن الانتخابات على الأبواب، والوقت يزاحم من أجل تهيئ النصوص التنظيمية المختلفة »، يردف المتحدث ذاته.

وأبرز بنعبد الله أن « النصوص التنظيمية الخاصة بالانتخابات القادمة تحتاج إلى تجويد أكثر، مشيرا إلى أن « التقدم والاشتراكية سيعمل على تجويد هذه النصوص، في إطار المقاربة المسؤولة، و المقاربة الرزينة »، مؤكدا أن « الحكومة منفتحة على كل أطياف المعارضة إن كانت لها مقترحات بهذا الخصوص »، موضحا أن « التقدم والاشتراكية في وضع مريح داخل الحكومة، التي أكدت بأنها مستعدة دائما للحوار مع المعارضة، والنقابات « الجادة » و « المسؤولة » ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة