كشفت أسبوعية “جون أفريك” اليوم عن غضب يسود بعثة الإتحاد الأوروبي بالمغرب، سببه تأخر المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة عن الإيفاء بإلتزاماته في ما يخص مشروعا مشتركا يهم الإنارة المستدامة بعاصمة الغرب.
وذكرت الجريدة أن فيليب ميكوس، رئيس قسم التعاون بالبعثة الأوروبية عاتب على العمدة الرباح، وذلك في برقيتين رسميتين اخرها في 30 من غشت، التأخر الحاصل المقدر بأكثر من سنة في إنجاز المشروع الممول من طرف الإتحاد الأوروبي بما يناهز المليون أورو.
و طالب ميكوس في برقيته الأولى وزير التجهيز بالحكومة الحالية بتبرير المصاريف الممنوحة، تحت طائلة فسخ العقد والشروع في المطالبة بإستعادة المبالغ الممنوحة للجماعة.
ورغم إستجابة المجلس لهذا الطلب، أرسل المسؤول الأوروبي برقية ثانية إعتبر فيها الوثائق الموفرة له غير مطابقة لشروط العقد الممضى بين الطرفين، مكررا مطالبه بتوفير “وثيقة مقروءة تبرر بدقة كافة المصاريف”، ما يعني أن الملف الأول المقدم إليه لم يرقى للإحترافية المطلوبة في تنفيذ هذا النوع من المشاريع الحيوية.