خرجت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باشتوكة ايت باها عن صمتها ردا على ما وصفته ب “جملة من المزاعم والاتهامات الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة” التي تحدثت عنها بعض المنابر الإعلامية، مشيرة أن “أبوابها مفتوحة أمام أي جهة وأي رأي يتوخى الموضوعية والمصداقية بعيدا عن المزايدات والحسابات الضيقة”.
وأوضحت المديرية في بلاغ توصل “فبراير. كوم” بنسخة منه أنها “نظمت على مدى أسبوعين التكوين الخاص بالقرائية للمستوى الأول والثاني ابتدائي، وتم تقسيم المستفيدين الى فوجين:الفوج الأول: وعدد 284 مستفيدا أيام 27/28/29/30 نونبر 2017 يومان من التكوين نظري ويومان تطبيقي في مؤسسة عمومية (الفوج الثاني ويضم 219 مستفيدا أيام 4/5/6/7 دجنبر 2017(يومان من التكوين النظري ويومان تطبيقي بمؤسسة عمومية)”.
وفيما يتعلق بميزانية التكوين، كشفت المديرية أن “هذا التكوين برمج بناء على مذكرة وزارية ثم مراسلة اكاديمية، مرفوقة بدليل التكوين الذي خصصت له أربعة أيام علما انه لم تبرمج له اية ميزانية؛ بمعنى ان الحديث عن التغذية والتعويضات والإقامة وعدة العمل يبقى غير ذي جدوى.
وأضافت في ذات السياق: “رغم اكراه الميزانية الغير المتوفرة فان المديرية الإقليمية باشتوكة ايت باها، بذلت مجهودا كبيرا في توفير عدة العمل وكدا استراحة شاي لمدة يومين من كل دورة من ميزانية الاستقبال والتي لم تكن كافية لتغطية فترة التداريب بالمؤسسات التعليمية والتي بادرت من جهتها كما هو معهود فيها دائما الى توفير كأس شاي خلال فترات الاستراحة للفئة المستهدفة ومن هذا المنبر نوجه لها كامل الشكر والامتنان”.
ونوهت مديرية اشتوكة ايت باها بفضاءات الإستقبال التي احتضت فعاليات التكوين المذكور، مشيرة أن هذا الأخير “مر في ظروف جيدة بشهادة الجميع كما ان الشبكات التي عبئها المستفيدون من هدا التكوين عبرت في غالبيتها على نجاح هذا التكوين، واستفادتها الاكيدة من الجانب النظري والعملي؛ والمديرية تضع هذه الشبكات لمن أراد التأكد من هذا الامر شريطة توخي المصداقية والموضوعية”.
وختمت المديرية بلاغها بالتأكيد على أنها متمسكة بحلول لجنة جهوية او مركزية للبحث والتقصي في مال ميزانية التكوين، وفق تعبير البلاغ.

