جاء في تصريح للكاتب العام للمنظمة الديموقراطية للثقافة منشور في إحدى الجرائد الورقية، أن هناك حالة من الاستياء والاحتجاج تسود وسط الموظفات والموظفين بقطاع الثقافة، سواء بالإدارة المركزية أو بالمديريات الجهوية والإقليمية، في غياب أي حوار قطاعي، منذ أن تحمل الوزير مسؤولية الإشراف على القطاع.

وقال إن الوزارة تعيش حالة من الشلل والموت السريري داخل كل مرافقها ، مضيفا أن المعرض الدولي للكتاب الذي نظم مؤخرا بالدار البيضاء كان خارج السياق.

وفي رد على هذا التصريح، قال مستشار وزير الثقافة والرياضة والشباب، خالد السموني، إن “هذه النقابة أولا لا تمثل أحد، وقد حصلت على صفر في انتخابات اللجان الثنائية، وليس لها ممثل واحد في القطاع الثقافي، وبالتالي تبقى فاقدة للشرعية، التي تخول لها التحدث باسم الموظفات والموظفين لقطاع الثقافة”.
وسجل السموني في تصريح لـ”فبراير”، أن “الوزير الحسن عبيابة لما تحمل مسؤولية الإشراف على القطاع، وجد عددا من المشاكل  والاختلالات، لايسع الحديث عنها في هذا المقام، حيث اتخذ مجموعة من القرارات الجريئة والشجاعة، من أجل تحسين الأوضاع بالقطاع  وتجويد الخدمات الثقافية ومضامينها وتكريس مبادئ الحكامة والشفافية وتكافؤ الفرص”.
فضلا عن ذلك، يضيف المصدر ذاته “فإن الوزير أعطى تعليماته، من أجل عقد اجتماعات مكثفة مع المسؤولين المركزيين والجهويين والاقليميين لتدارس أوضاع قطاع الثقافة وتتبع جميع المشاريع والمنشآت الثقافية في إطار سياسة القرب التي ينهجها الوزير مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، فضلا عن برمجة مشاريع جديدة من اقتراح المديريات الجهوية والإقليمية، والتي ستعزز الخطة الإستراتيجية لقطاعات الثقافة والشباب والرياضة والإتصال التي تشتغل عليها لجنة مشكلة لهذا الغرض، سيعلن عنها في الأيام القريبة”.
وبخصوص  الدورة الـ26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، قال مستشار الوزير إنها”عرفت إقبالا كبيرا، حيث إن قرابة نصف مليون شخص من جميع الفئات العمرية ومن داخل وخارج الدار البيضاء زاروا هذه التظاهرة الثقافية. كما عرفت الدورة أيضا حضور أكثر من 15 وفد دبلوماسي أجنبي منذ يوم افتتاحها من طرف الأميرة لالة حسناء، وطيلة أيامها العشر، بما شكل فرصة لإثراء الحوار الثقافي الفكري الإقليمي والدولي، وتعزيز الدبلوماسية الثقافية، الذي يشكل أحد أبرز أهداف المعرض الدولي للنشر والكتاب”.
ولذلك، يشير المتحدث، “فإن الكلام بأن المعرض الدولي للكتاب الذي نظم مؤخرا بالدار البيضاء كان خارج السياق، يمكن اعتباره كلاما هراء، لا ينم عن وعي صاحب،ه ولايستند على أساس موضوعي وواقعي، فقط يمكن اعتباره مزايدة سياسية، تخدم أجندات معروفة لحزب سياسي معين، نترفع عن ذكر إسمه”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store