بعدما أعلنت كل من الامارات والبحرين والسودان تطبيع علاقاتها مع اسرائيل، يرى عدد من المحللين أن دولا عربية أخرى كالمغرب قد تحذو حذو الدول السالفة الذكر، وتقيم علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية، في ظل مساعي نتنياهو لتحسين سياستة الداخلية التي وصفها معارضوه بالفاشلة.

وفي حواره مع ‘فبراير’، أكد المحلل السياسي المغربي عبد الصمد بالكبير، أن مسألة التطبيع الغربي الاسرائيلي تافهة، باعتبار أن مشكل الأراضي الفلسطينية المحتلة أكبر بكثير من من اشكالية التطبيع، خصوصا وأن هذا الأخير كان حاصلا مند زمن بعيد غير أن الجديد فيه هو إخراجه الى العلن.
وأضاف بلكبير أن الذيندخلوا في التطبيع مع الكيان الاسرائيلي مرغمين على ذلك، وبالتالي فسيبقى التطيع صوريا، كما هو الشأن في الأردن ومصر، مشيرا الى أن الادارة تطبع والمجتمع عكس ذلك.
وتابغ ذات المحلل السياسي قائلا، بأن التطبيع هو مظهر من مظاهر هزيمة اسرائيل في فلسطين المحتلة، مبرزا أن عددا من الدول العربية من ضمنها المغرب، ليس منتظرا منها أن تطبع مع دولة الاحتلال.
وأوضح عبد الصمد بلكبير أن لجوء ادارة نتنياهو بعد انهزامها في الحروب في غزة ومع حزب الله في لبنان لجأت الى التوسل الى التعايش مع العرب تحت ما يسمى بالتطبيع وهو أسلوب فشل مند بدايته.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store